أدت حرب أوكرانيا إلى تقويض خطط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتطوير "الثالوث النووي" إذ أدى قطع العلاقات مع المطورين والشركات الأوكرانية إلى خسائر فادحة.
تتعدد دوافع أوكرانيا لدعم دول الخليج بمنظومات لإسقاط المسيّرات، أبرزها طلب دعم هذه الدول لإرساء هدنة مع روسيا، وتكريس كييف نفسها جزءاً من المعسكر الغربي.