تتعدد دوافع أوكرانيا لدعم دول الخليج بمنظومات لإسقاط المسيّرات، أبرزها طلب دعم هذه الدول لإرساء هدنة مع روسيا، وتكريس كييف نفسها جزءاً من المعسكر الغربي.
يعود خيار إحياء توحيد مولدوفا مع رومانيا إلى الواجهة، مع إعراب الرئيسة المولدوفية مايا ساندو عن ذلك، في ظل المخاوف من روسيا، التي تواصل قتالها في أوكرانيا.