الحكم بأن الأزمة الوطنية الكبيرة، التي عاشتها سورية خلال العقد المنصرم، كشفت مدى "تصحّر" الهُويَّة الوطنية السورية أو حجم "الأميّة الوطنية"، يحتاج إلى تدقيق.
ليست الاحتجاجات في المغرب مطالب تُطرح في الشعارات، بل وسائل تعبير يُعاد فيها قراءة علاقة الشباب بمجتمعهم، وطموحاتهم في تأسيس مفهوم المشاركة وفق مبادئ المواطنة.
كانت سورية من بين الدول المؤسسة للأمم المتحدة، ووقّعت على ميثاقها في مؤتمر سان فرنسيسكو في 26 يونيو/ حزيران 1945، وانضمت رسمياً في 24 أكتوبر/ تشرين الأول 1945.
يكمن طريق الحل في السويداء في تقديم مبادرات سياسية واقعية، تقطع مع استخدام العنف، وتفتح حواراً بين السوريين حول مستقبل بلادهم في مرحلة ما بعد نظام الأسد.