يعكس الاحتفال بعيد الفطر الموروث الثقافي الشعبي في الجزائر، ومحاولة الإبقاء على عادات تناقلتها الأسر أباً عن جدّ، وهو من المناسبات التي تحمل طابعاً خاصاً.
صعب التخلي عن القشابية والبرنوس خلال شتاء الجزائر القارس، كونهما يحميان الأجساد من البرد. لكن لا تكمن قيمتهما في مقاومة البرد فحسب، بل في أنهما لباس تقليدي.
تفاقمت ظاهرة الدروس الخصوصية بشكل لافت في الجزائر، ما يثير نقاشاً تربوياً ومجتمعياً واسعاً حول إخفاقات النّظام التعليمي والسبل الممكنة لمكافحة الظاهرة.
كانت الأجيال السابقة من الطلاب في الجزائر تحتفظ بالكراريس وكلّ ما يربطها بمسارها التعليمي باعتبارها جزءاً من ذاكرتها الشخصية، أما الأجيال الحالية فتتخلص منها.