وسط حياة بلاستيكية وجيلٍ بلاستيكي ينمو بعيداً من الطبيعة، مشغولاً بأجهزة "بلايستيشن" والأدوات الإلكترونية، يشكّل الذهاب إلى الطبيعة عزاءً لمختلف الأسر العمانية.
يمكن أن تُذكِّر اشتغالات المغربي سعيد عاهد في البحث والترجمة باشتغالات حسن بحراوي التي تنتظم في سياق الإمتاع والمؤانسة، إلى جانب تميّزها بالنبش في متون منسية.