تنذر الحرب الأميركية الإيرانية بمخاطر وجودية تهدد راهن مجتمعات المنطقة ومستقبلها ودولها، في حال إخفاق واشنطن في حسم الأمور بصورة نوعية مع إيران، سلماً أو حرباً.
القرائن توحي بأنّ الأوضاع في منطقتنا في طريقها نحو المزيد من التصعيد والتصادم. وإعلان الرئيس الأميركي أنّه أوقف الضربةَ الكبيرةَ على إيران هو مجرّد تهدئة آنية.
ما يجري في المنطقة صراع وجودي بالنسبة إلى النظام الإيراني، ويدرك أنّ سياسات غضّ النظر عن تغلغله وأفعاله التخريبية بدول المنطقة ومجتمعاتها لم تعد سارية المفعول.
هناك توجّس مشروع لدى معظم العراقيين، يتمحور حول قدرة رئيس الوزراء علي الزيدي على المضي في مشروعه غير المسبوق في عراق ما بعد سقوط نظام صدّام حسين عام 2003.
ما تحتاجه منطقتناهو مؤتمر إقليمي عام بدعم القوى الدولية الأساسية من مواقعها وتوجّهاتها المختلفة، يُتوافق من خلاله على حلول واقعية عادلة وممكنة لقضايا شعوبها.
العدالة الانتقالية مطلب جميع السوريين من ضحايا سلطة آل الأسد، فهي ستخفّف بعض الشيء من أحزان الثكالى والأرامل واليتامى، ولكنّها لن تكون مكتملة من دون جهود صادقة.