داخل خيمة قماشية مهترئة في أحد مخيمات النزوح غير المدعومة وسط مدينة غزة، يعيش الفلسطيني باسم العجلة يوميات ثقيلة بقلب مفتوح وشريان أورطي بلاستيكي يرافقه.
في زوايا مخيمات النزوح المنتشرة على أطراف ما تبقى من مدينة غزة، تتوارى الطفولة خلف وجوه شاحبة وأعين أنهكها الخوف والسهر، لم يعد اللعب جزءاً من يوميات الأطفال