باحث وسياسي سوري، ماجستير في الدين والسياسة والمجتمع العالمي، له دراسات وأبحاث منشورة، ومن كتبه: مفهوم المواطنة أو صورة السيتزنية في المستقر الإيماني، وفي ضوء الألم، تفكير في بنى الاجتماع السياسي السوري، وعقل الجهالة وجهل العقلاء.
من لا يزال يفكِّر في زمانٍ صار التفكير فيه ترفاً، محظوظٌ بحق. والسوري المحظوظ ليس الذي نجا من كلِّ طرائق الموت التي أحاطت به فحسب، بل الذي نجا من أثر الرعب.
يلتقي كارني مع زيغمونت باومان في أننا نعيش في عالمٍ سائل؛ والمشكلة لا تبدو في أن العالم أصبح سائلاً فحسب، بل في أننا نحاول السباحة دون أن نعرف مَن سيغرق.
إذا بدا أن ترامب ينفّذ مبدأ مونرو، فيركّز في أميركا اللاتينية بوصفها امتداداً حيوياً للولايات المتحدة، فإنه في العمق يعمل ضدّ هذه الاستراتيجية على المدى البعيد.
يقوم مبدأ كارتر على الاستثناء الدائم والخطر الدائم، في حين سعت الكانطية في الفلسفة السياسية الأوروبية إلى تقليص منطقة الاستثناء وتوسيع القاعدة القانونية.
لعيش بطريقة "كما لو" فلسفةٌ أصّل لها الفيلسوف الألماني هانز فايهنغر عام 1911، إذ لاحظ أن البشر يميلون إلى إنتاج خيالاتٍ يتعاملون معها كما لو أنها حقيقة.
يحتاج السوريون اليوم إلى عملية ثانية لردع العدوان، غير أنها هذه المرّة لا تتم بوساطة الجرأة على استخدام السلاح؛ بل الجرأة على حلّ المشكلات من دون السلاح.
الديمقراطية، والدولة المدنية، والعلمانية، والدستور، والحوار... ليست حكراً على جماعة معينة، بل تُناقش في سياق سوري عمومي، والسويداء في جنوب سورية ليست مكانا له.
ليس التمنِّي هو الوحيد المتاح للبعيدين من الفعل، بل أيضاً التعلُّم من الحدث الاستثنائي، علَّنا نبدأ في تفعيل العبارة التي يحتضنها تراثنا "حتى يغيروا ما بأنفسهم.
تبدو دمشق اليوم ميكيافليّة الهوى، ليس بالمعنى التقليدي الذي يقول إن الغاية تسوّغ الوسيلة، بل بالمعنى الذي طرحه ميكيافلي للعلاقة بين السياستين الخارجية والداخلية