باحث مصري متخصص في العلاقات الدولية والشؤون الإقليمية للشرق الأوسط. درس العلوم السياسية وعمل في مراكز أبحاث مصرية وعربية. له أبحاث ومقالات عديدة في كتب ودوريات سياسية.
نظام الحكم الحالي في مصر، فلا يُظهر أي اعتناء بالرأي العام، ولا يعير التوازن المُفترَض بين الطبقات والشرائح الاجتماعية أي أهمّية، حتّى أفقر المصريين عمداً.
بدءاً من عام 2005، ظهرت تجلّيات ترهّل النظام، بسبب التبديل والتعديل في نُخبة الحكم، إذ احتلّ مُحدثو السياسة، محدودو الخبرة/ مقاعد رجال الدولة المحنّكين.
الاهتمام فقط بالأمن السياسي واختزاله في أمن النظام حصراً، وإهمال الأمن العام، المجتمعي خصوصاً، لهو تصريح ضمني بانحراف السلوك الفردي ودعوة إلى الفساد الجماعي.
ليست مشكلة مصر في اتفاقية مكّة ذاتها، لكن المعضلة الفعلية والدائمة لمصر هي إمساكها بكل الخيوط، وتوهم القدرة على موازنة العلاقة مع مختلف الأطراف وإرضائها جميعاً.
مَن يسعى إلى توسيع دائرة الحرب هو تحديداً الطرف المتضرّر من إنهائها، وهو ما ينطبق على إسرائيل التي حرّضت ترامب على شنّ الحرب وسعت إلى إفشال أي تسوية لإنهائها.
حالة الاستنزاف الراهنة مرشحة للاستمرار. إذ يسعى الجانبان الإيراني والأميركي إلى تحقيق فوز بالنقاط وليس بالضربة القاضية، ما لم يضطر أحدهما إلى الاستسلام.
يعكس التعاطي مع خسارة مصر أمام الأرجنتين نمطاً راسخاً في الثقافة المصرية: "الإنكار النفسي" للمسؤولية عن الأخطاء، وهو بُعد متأصّل في بنية الشخصية المصرية.
اكتسبت الولايات المتحدة تماسكها وعنفوانها من "الفكرة" الكامنة وراء التأسيس، والقائمة على حقّ الجميع في تحصيل المكاسب ونيل المناصب. في إطار من الشفافية والحوكمة.