يضمّ الكتاب الصادر حديثاً ثلاثمائة وثيقة تشكلّ شواهد على المقاومة والاقتلاع في الجزائر، وإدماج الجزائريين في الشام، والصراع العثماني الفرنسي لاستقطاب ولاءاتهم.
في عام 1925، صدرت روايات تبّنت حداثة سردية وجدت صداها في العالم، وحلّ الجاز مكان الموسيقى الكلاسيكية، وسط انقسام بين تيارات محافظة شعبوية ومنفتحة تستعاد اليوم.