بعد عشرين عاما على تطبيق خطّة الانفصال الإسرائيلية عن قطاع غزّة وأجزاء من الضفة الغربية، أعلن نتنياهو أنّ تفكيك مستوطنات من جانب واحد خطـأ مريـع ولن يتكرّر.
بلغة المعطيات لا بدّ من أن نشير إلى أنه بموجب التقارير الإعلامية الإسرائيلية هناك اليوم أكثر من 120 مزرعة استيطانية غير قانونية في أنحاء الضفّة الغربية.
في حمّى الحديث الإسرائيلي عن توسع التطبيع ليشمل دولا جديدة، لا يجري حديث عن أي حقوق قومية للفلسطينيين، حتى في قطاع غزّة الذي يُعدّ جزءاً من مناطق "أرض إسرائيل".
عندما اعتمد رابين مسار أوسلو كانت لديه خطة تتغيّا الحفاظ على أمن إسرائيل "دولة يهودية" و"ذات حدود يمكن الدفاع عنها"، من دون أي استراتيجية تتعلّق بالسلام.
جرت العادة في الأعوام السابقة للحرب أن يُنشئ المستوطنون نحو ست بؤر استيطانية سنويا في الضفة، بينما أقاموا في العامين الأخيرين بؤرة جديدة في كل أسبوع تقريبا.