تأمل أميركا أن يتوقف إنتاج إيران من الصواريخ الباليستية البعيدة والمتوسطة المدى، فيما ترغب إيران في إبقاء التخصيب للأغراض السلمية من دون التخلي عن صواريخها.
مخاوف عودة العنف وأصوات المعارك على مختلف الجبهات قد تخفت إلى الحد الأدنى، فيما واحدة من أضخم شركات الطاقة العالمية ترسل خبراءها وفنييها وأجهزتها إلى سورية.
ساهم الموقف الأميركي في تمكين القوات السورية من الدفع باتجاه تراجع قوات سوريا الديمقراطية بأقصى سرعة وأبعد مسافة، حتى انكمشت في منطقة القامشلي والمثلث الحدودي.
زادت الأرقام التي انتشرت عن آلافٍ مستعدّين لخوض معارك في سورية، من الفلول وغير الفلول، شعور الضحايا بالظلم، مع إحساسهم بأن تأجيل العدالة لم يكن في مصلحة أحد.