مضى عام وبدأ عام جديد وكل الأفكار النقدية أعلاه تتكرّر عبر مئات النصوص النقدية، التي تتبنى رؤى وطنية ومشاريع وطنية للنهوض بالدولة، وإذ هي تعي جيداً الأزمات
تتشكّل تدريجياً في سورية مظلوميتان، درزية وعلوية، وهناك مظلومية كردية قديمة وإن تأخّر الدعوة إلى مؤتمر وطني عام، واستمرار لتجييش الطائفي، سعمقان هذه المظلوميات.
لن تُشفى سورية بالاستمرار في السياسات التي كانت استئثارية واحتكارية للسلطة. لن تُشفى بأوهام أن البيت الأبيض فتح أبوابه للرئيس الشرع وأُعيد فتح السفارة السورية.
يحصر التفسير الطائفي السلطة السابقة في سورية بأنها تمثل العلويين بشكل خاص والأقليات بشكل عام، وتضطهد الأغلبية السنية. وبالتالي، لا بد أن تستعيد الأغلبية.
لم تبتعد مقرّرات القمّة العالمية للتنمية الاجتماعية في الدوحة كثيراً عن مقرّرات قمة كوبنهاغن، وربّما ستتزايد أوضاع الفقراء، وهو ما ذكرته تقارير الأمم المتحدة.