كان إدوار الخراط بعيدا عن فكرة "عمودية الأدب"، وكان بحسه النقدي الرائع ذكيا في قراءة النصوص ويقظاً، لأنه كان يعتبر ذلك مهنة جليلة تضاف إلى رصيده ككاتب كبير.
نعيش حالة أشبه بالضحك السائل الذي يتشابه مع الحب السائل والنخوة السائلة والوطنية السائلة، التي تنتهي بمسك الأعلام أمام اللجان نظير وجبة، أو حمل حذاء العسكر.
تحوّلت الترعة والسكة الحديد إلى دكاكين، والموردة بأحجارها المرصوصة مُحيت من الوجود تماماً، وما عادت أسراب حمام تحوم حول قمح البنات وهن يغسلنه من الطين.
عجوز وحيدة مع قطة، وكلب، وفانوس صغير، في مكان موحش بصحراء لا تحدها حدود.. عن عزلة الإنسان، يحكي فيلم “صحراء 143” لحسان فرجاني الذي حاز جائزة أفضل مخرج واعد.
كان الناشر الراحل حسني سليمان رجلاً طيّبا يبحث من خلال الكتابة عن شيء ثمين حُرم منه، علّه كان في غربته يتودّد للكتابة ولم ينلها، أو علّه نالها وداراها حياء.