يتطلب العمل في المعارضة إدراك أن الحقيقة ليست ملكاً لطرف واحد، وإذا كانت صراعاً بين طرفين، فلن ينتصر فيها الطرف الأعلى صوتاً، بل الأكثر قدرة على الإقناع.
تلعب المعارضة دوراً رقابياً نزيهاً ليس بحكم تعريفها معارضة، إنما بفرض نفسها مرجعاً رقابياً مستقلاً، والعمل على بناء مصداقيتها، والاعتراف بالخطأ حين يحدث.
ليس تحويل الخراب إلى دولة، مجرد مشروع إداري أو سياسي، بل هو فعل يتطلّب إعادة بناء الثقة قبل إعادة بناء المؤسّسات، وإعادة تعريف العلاقة بين المجتمع والدولة.
يمكن لعمل سطحي أن ينتشر، ليس لأنه أفضل، بل لأنه أسهل. السطح ينتصر لأنه لا يتطلب جهداً من المتلقي، بينما العمق يتطلب مشاركة داخلية، وتأملاً، وربما قلقاً وعرقاً.