صحافي وكاتب مغربي، مدير ورئيس تحرير موقع "لكم. كوم"، أسس وأدار تحرير عدة صحف مغربية، وحاصل على جائزة (قادة من أجل الديمقراطية) لعام 2014، والتي تمنحها منظمة (مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط POMED).
لا يمكن فهم فوز عبد الرحمن السيد خارج التحوّل الأوسع الذي يشهده الديمقراطي والمجتمع الأميركي عامّةً. والعامل في هذا التحوّل، بدرجة ما، إلى حرب الإبادة في غزّة.
السؤال الحقيقي الذي ينبغي أن يطرحه المغرب بعد هذه المأساة ليس: كيف نمنع الشباب من الوصول إلى البحر؟ بل كيف يبني وطناً لا يفكر فيه شبابه أصلاً في الهروب منه؟
المعركة في الضفة الغربية ليست فقط حول حياة الناس وأمنهم، وإنما حول الأرض، وحول الوجود الفلسطيني، وحول جوهر القضية الفلسطينية التي يتم القضاء عليها في صمت.
غاب ترامب عن معظم مباريات مونديال 2026، لكنه ظل حاضراً في خلفية المشهد بقراراته السياسية والأمنية والحربية، وعبر العلاقة الملتبسة التي نسجها مع رئيس "فيفا".
عندما تفقد الأحزاب القدرة على إنتاج قيادات جديدة تتحوّل إلى مجرّد دكاكين هدفها الأساسي تسيير الاستحقاقات الانتخابية أكثر من المساهمة في بناء حياة سياسية.
انتهت حرب إيران بلا غالب ولا مغلوب، لكن المؤكّد أن العرب كانوا من أكبر الخاسرين فيها، بعدما تحوّلوا إلى ما يشبه "الخسائر الجانبية" لصراع جرى في قلب منطقتهم.