كاتب عراقي، ماجستير علاقات دولية من جامعة كالجري – كندا، شغل وظائف إعلامية ودبلوماسية. رأس تحرير مجلة "المثقف العربي" وعمل مدرسا في كلية الاعلام، وشارك في مؤتمرات عربية ودولية. صدر من ترجمته كتاب "مذكرات أمريكيتين في مضارب شمر"
الذين أملوا أن يتغير الحال في العراق من خلال "الصناديق"، وراهنوا على إنتاج نسخة "محسّنة" من العملية السياسية، وأصيبوا بالصدمة جراء الخيبات التي واجهوها.
تريد إيران من خلال صيغة "إعادة التموضع" أن تظل اللاعب الإقليمي الأساسي، والمهيمن على العراق والمتحكم بقراره، لكنها لا تجد المرحلة مناسبة لكشف ذلك علنا.
تلعب العشيرة في العراق دورا كبيرا في الفضاء العام، ما يرتب كثيرا من الأكلاف السلبية على المجتمع، وعلى الهوية الوطنية، ويعرقل السير في طريق التحديث والعصرنة.
كسر رئيس كولومبيا غوستافو بيترو طوق سيطرة اليمين على القرار في بلاده، وعطفها نحو اليسار، أعادنا بطروحاته أمام المحفل الدولي إلى زماننا الذهبي الذي رحل مع أهله.
لا يريد الأميركيون والغرب أن يروا إيران مسلحة نوويا، كما يرفضون أن يكون العراق ساحة مفتوحة أمام إيران، أو لوكلائها النافذين ومليشياتها المهددة لأمن المنطقة.