لم يحدث تحوّل جذري في المشهد الاقتصادي بعد عام 2003، على الرغم من التفاؤل الذي رافق البدايات، حين أعلن الحاكم المدني بول بريمر، في وقتها، إنهاء عصر الاشتراكية.
تقدم الأجيال الشابة إلى مواقع القرار الاقتصادي والأمني والسياسي أمر لا مفر منه، حتى إن كان دخولها وترقّيها في المناصب يتمّان ببطاقة مرور من الأحزاب الممهينة.
أُبعد نوري المالكي من ممارسة حقّه الدستوري في تشكيل الحكومة العراقية، بوصفه زعيم الكتلة الكبرى، وفرضت الظروف مرشحاً آخر حظي بقبول أميركا وإيران فضلاً عن الشركاء
تقول القراءة المنطقية إنّه من الصعب توقّع اختفاء المليشيات ذات صباح، وإنّ أقصى ما يمكن أن يحصل عليه ترامب هو زحزحة للمواقع من الواجهة إلى الخلفيات المعتمة.
سيمرّ علي الزيدي مرشّحاً مقبولاً من أميركا وستحلّ الفصائل نفسها وتندمج في السياسي مقابل ضمان وجودها داخل الحشد الشعبي، بما يشبه الخروج من الباب للدخول من الشباك
ورث نظام ما بعد 2003 ارتيابات نظام صدّام حسين، ثم أضاف إليها عناصر من المواجهات الطائفية، وظلّت العلاقات بين العراق وجواره العربي تتأرجح بين مدّ وج جزر.