موجز الأخبار
.
تواصلت الهجمات المتبادلة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مع إعلان سقوط قتلى مدنيين واختطاف آخرين في ولايتي شمال وجنوب كردفان.
يخشى السودان أن تصل إليه تداعيات عودة الاشتباكات بين جبهة تحرير تيغراي والقوات الإثيوبية، بعدما نالت المناطق الحدودية حصّتها سابقاً من حربهما.
كثّف الجيش السوداني عملياته ضد قوات الدعم السريع في مناطق شمالي ووسط السودان، وسط تحشيدات للطرفين في ولاية غرب دارفور.
يستعد الجيش السوداني لمعارك فاصلة مع قوات الدعم السريع في إقليم كردفان جنوب وسط البلاد، بعد إحرازه تقدماً كبيراً في ولاية شمال كردفان الأسبوع الماضي.
شنّت قوات الدعم السريع هجمات انتقامية ضد الجيش السوداني، استهدفت عدداً من القرى والبلدات الصغيرة في ولاية شمال كردفان، جنوب وسط السودان.
يشهد السودان، بحسب تصريحات أممية، أكبر أزمة نزوح في العالم، وواحدة من أسوأ حالات الطوارئ في ظل أزمة تمويل، بينما تتواصل الظروف المأساوية لملايين النازحين.
تجتاح السودان مخاوف واسعة من موجة جرائم بحق المدنيين لمّح إليها قائد الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، الذي دعا مقاتليه إلى شنّ الهجمات.
باتت ولاية شمال كردفان بالسودان، وفق تصريحات متحدثين باسم الجيش السوداني، في حكم السيطرة الكاملة له وللقوات المساندة بعد تحييده مناطق استراتيجية.
أعلنت الحكومة السودانية التي يقودها الجيش تكوين لجنة رسمية لتولي ملف المحتجزين الذين اختطفتهم وأخفتهم قسراً مليشيا "قوات الدعم السريع".
شنّ الجيش السوداني مدعوماً بالقوات المساندة له، هجوماً واسعاً على عدد من المناطق التي تسيطر عليها مليشيا قوات الدعم السريع في ولاية شمال كردفان.