العدو يتهم المقاومة، والمقاومة تتبرّأ، والوسطاء يحاولون التهدئة، ثم فجأة يتذكّر الجميع أنّ هناك جنودًا منسيين في الأنفاق، لم يصلهم نبأ ما اتفق عليه القادة.
انتصرنا رغم كلّ ما جرى؛ خرج علاء عبد الفتاح من السجن، اجتمعت العائلة وأمّه ليلى على قيد الحياة. انتصرت إرادة ليلى ونضالها، وانتصرت الحريّة، مهما تأخّرت.
لم يكن النصر التقليديّ هدفًا للمقاومة، وإن كان غايتها الكبرى، بل أرادت ضرب المعادلة السياسيّة والأمنيّة والدوليّة، وقلب الطاولة عبر تنشيط تناقضات العدو
غادرت إسراء جعابيض القدس لا فراراً من العدو، بل تجنّباً لأثره اليوميّ الذي تحاول التخلّص منه: تضييق، مراقبة، حرمان من العلاج، وملاحقة تحاصر الجسد والذاكرة..