كل نجاح عسكري قد يعزّز القناعة بأن مزيداً من القوة كفيل بحل المعضلات التاريخية، بينما قد يؤدي، في الواقع، إلى تعميق العزلة الدولية وتوسيع دائرة الرفض والمقاومة.
التحرّر لا يكون انتقائيا، إما أن يكون تحرّرا يعيد للشعب حقّه في اختيار من يحكمه ويمثله، وإما أن يتحوّل إلى خطاب سيادي موجه للخارج، مفرغ من مضمونه في الداخل.
تحوّلت المؤسّسة من أداة نضالية ضمن مشروع تحرّري إلى بنية تدير حياة الفلسطينيين تحت الاحتلال. ما أفقد المؤسسة معناها السياسي، وأدخلها في حالة دوران بلا أفق.
تراتبية فهم "الحق في الدفاع عن النفس" وإخضاعها إلى هرميةٍ كما تفعل دولة الاحتلال، بمباركة الدوائر الغربية، تأتي ترجمة لتصوّر أيديولوجي كريه، تصوّر يفيض عنصرية.