لم يمت الأدب، بل تمّت خصخصته. ومع ذلك، لا يمكن إنكار أن هناك جيوب مقاومة صغيرة؛ ثمّة كتّابٌ يكتبون بعيداً عن الضوء والقوالب، ليقدّموا لنا أدبًا حقيقيًا.
ليست المهرجانات "منصّة"؛ إنّها "مفترق طرق" يتيح الانتقال من فكرة "العيش معاً" التي تجعل منّا مجرّد متساكنين، إلى فكرة "العمل معاً" التي تجعلنا مواطنين مبدعين.