لا يبدو أن إسقاط النظام في إيران مسألة يمكن حسمها بضربة واحدة؛ فتعقيد البنية الداخلية، والامتداد الإقليمي، والموقع الجيوسياسي، كلها عوامل تفرض حسابات دقيقة.
من العراق إلى سورية وفنزويلا، تتكرر أنماط الضغط الأميركي لإسقاط الأنظمة عبر العقوبات وزعزعة الاستقرار، وصولاً إلى التدخل العسكري المباشر عند اكتمال الشروط.
كما سقط أوّل المحرمات؛ انتقاد إسرائيل، ستسقط بقية الخطوط الحمراء تباعاً، لتدخل أميركا مرحلة جديدة تُعاد فيها صياغة العلاقة مع إسرائيل على أسس أكثر واقعية.
تمثّل خريطة الطريق الجديدة القائمة على التفاهم بين تركيا ودول الخليج فرصة حقيقية لإعادة سورية إلى المجتمع الدولي، وإطلاق مرحلة جديدة من التكامل الإقليمي
إنّ بناء سورية الجديدة لا يحتاج فقط إلى إعادة إعمار الحجر، بل إلى ترسيخ الوعي ورفع مستوى الثقافة المجتمعية، بحيث يصبح قبول الآخر جزءاً من البنية الأخلاقية.