نبال النبواني

نبال النبواني

كاتبة سورية وناشطة نسوية مهتمة بقضايا المرأة، ومقيمة في الكويت. صدر لها ديوان شعر تحت عنوان "لا خطايا تحت خط الاحتواء".

مقالات أخرى

الإنسان بارع في منح أفعاله تفسيراً يحمي صورته عن نفسه. إذا تألم سمّى نفسه ضحية، وإذا لم يتألم سمّى نفسه حراً. لكن الحرية والدفاع النفسي قد يرتديان الوجه نفسه.

05 سبتمبر 2026

الحب ليس عيادة نفسية، وليس اعتذاراً متأخراً عن طفولة ناقصة، ولا وسيلة لإقناع أنفسنا بأننا نستحق أن نُرى.

10 اغسطس 2026

أحياناً، لا يكون أقسى ما في المأساة أنّها وقعت، بل أن يضطر الناجي بعد ذلك إلى إثبات أنها وقعت؛ أن يدافع عن ذاكرته أمام من يشكّك، وعن حزنه أمام من يستثقله.

25 يوليو 2026

امرأة رفضت أن يجوع عصفور، وأخرى أخفت الرعب بالموسيقى، وثالثة حملت عائلة كاملة على كتفيها، ورابعة وسّعت بيتها حتى صار مأوى للمُهجّرين.

14 يوليو 2026

المجتمع الذي يقنع المرأة بأنّ أوّل وطن ينبغي أن تعتذر عنه هو جسدها، لا يصادر حريتها وحدها، بل يصادر حقّها في أن تعرف نفسها.

04 يوليو 2026

كبرت وأنا أظن أن الإنسان ليس صورته ولا اسمه، بل الأصوات التي سكنت فيه، وأن الشعر عرف، قبل العلم، وأن الأصوات لا تختفي، بل تترك أشكالها وراءها وتمضي.

21 يونيو 2026

في كلّ مرّة كان الخراب يقترب من الباب، كانت امرأة ما، تغسل العدس، أو تعجن الخبز، أو تقلّب قدراً متواضعاً فوق النار، وتؤجّل سقوط العالم يوماً إضافياً.

09 يونيو 2026

ليست القسوة الحقيقية في كثرة الدموع، بل في أن ترى كلّ هذا الخراب والدمار واليأس ودموع الأمّهات، ثم لا تنكسر روحك قليلاً.

26 مايو 2026

حين تختفي المرأة في سورية، لا تختفي وحدها، بل يختفي معها جزء من تعريف البلاد لنفسها. ما يجري ليس انفلاتاً أمنياً عابراً، بل هو سياسة صامتة تُعيد رسم الحدود

14 مايو 2026

يبدأ التمرّد حين تعترف المرأة لنفسها، بأنّ ما عاشته لم يكن طبيعيًا، ولا مقدّسًا، ولا واجبًا. كان فقط نظامًا اجتماعيًا خائفًا من امرأة مختلفة.

05 يوليو 2025