ما سيحدّد مصير سورية في العقد المقبل ليس فقط مآلات السياسة الكبرى، بل أيضاً تلك الأحاديث الصغيرة التي تدور في غرف المعيشة، على موائد الطعام، وفي ساحات اللعب.
التحرّر من الذكورية السامة لا يُسقط الرجولة، بل يعيد بناءها على أسس إنسانية أوسع. والمجتمع الذي يسمح للرجال بالبكاء، وبالندم، هو مجتمع أقوى وأكثر استقراراً.
إنّ سؤال "هل يستطيع التابع أن يتكلم؟" لغاياتري سبيفاك ليس مجرّد سؤال، بل دعوة إلى العمل، دعوة إلى التفكير النقدي، ودعوة إلى بناء عالم أكثر عدلاً وإنصافاً.
في عالم تتصاعد فيه موجات التطرّف والعنف، تقدّم لنا روايات المرأة الإيرانية درسا في قوّة المقاومة السلمية، وفي قدرة الكلمة على اختراق الجدران وتغيير الوعي.