لارا زياد المحمد

لارا زياد المحمد

كاتبة وناشطة سورية، حاصلة على ماجستير في اللغات السامية القديمة (العبرية والسريانية) من جامعة حلب 2011.

مقالات أخرى

ليست الشخصنة جدالًا أو حوارًا، بل آلية للهروب من النقاش العقلاني، لأنها تريحنا من عناء التفكير في الحجة، وتمنحنا شعورًا زائفًا بالتفوّق.

12 نوفمبر 2025

في عالم تمزّقه الحروب ويُهجَّر فيه الأطفال من أوطانهم وأحلامهم، يمكن للكتاب أن يكون البيت الذي يعودون إليه حين لا يكون هناك بيت لهم.

25 أكتوبر 2025

ما سيحدّد مصير سورية في العقد المقبل ليس فقط مآلات السياسة الكبرى، بل أيضاً تلك الأحاديث الصغيرة التي تدور في غرف المعيشة، على موائد الطعام، وفي ساحات اللعب.

11 أكتوبر 2025

المنصّات التي كانت أداة تحرّر أصبحت ساحة استهلاك سطحي، تحكمها خوارزميات لا تكافئ الحقيقة ولا المعرفة، بل الإثارة الفارغة وسرعة الانتشار

06 سبتمبر 2025

التحرّر من الذكورية السامة لا يُسقط الرجولة، بل يعيد بناءها على أسس إنسانية أوسع. والمجتمع الذي يسمح للرجال بالبكاء، وبالندم، هو مجتمع أقوى وأكثر استقراراً.

13 اغسطس 2025

إنّ سؤال "هل يستطيع التابع أن يتكلم؟" لغاياتري سبيفاك ليس مجرّد سؤال، بل دعوة إلى العمل، دعوة إلى التفكير النقدي، ودعوة إلى بناء عالم أكثر عدلاً وإنصافاً.

05 يوليو 2025

في الرواية العربية يتجلّى الجسد الأنثوي ساحة للصراع، وميداناً لحروب غير مرئية تُخاض فيها معارك السلطة والهوية والشرف.

20 يونيو 2025

في عالم تتصاعد فيه موجات التطرّف والعنف، تقدّم لنا روايات المرأة الإيرانية درسا في قوّة المقاومة السلمية، وفي قدرة الكلمة على اختراق الجدران وتغيير الوعي.

12 يونيو 2025

في عالمٍ يزداد انغلاقاً تُذكّرنا الكاتبة فاطمة المرنيسي أنّ بين الحجاب والحبّ هناك دائماً حكاية امرأة تقاوم كي تقول: أنا أُحب، إذاً أنا موجودة.

04 يونيو 2025

لم تكتفِ السلطة في سورية، سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو دينية، بالسيطرة على المجال العام، بل تغلغلت إلى أعمق الفضاءات الخاصة، وصولاً إلى الجسد.

28 مايو 2025