ربّما كانت هندسة وقف إطلاق النار قد صُمّمت بالأساس لتعطي انطباعاً كاذباً بأن الحرب الوحشية وضعت أوزارها، بينما الحقيقة التي يعيشها الأهالي على الأرض أشد مرارة.
كلّ تحوّل اقتصادي أو تقني يحتاج قبل كلّ شيء إلى عقول قادرة على التعلّم، ومؤسّسات قادرة على التطوير، وبيئة تشجّع على الابتكار وتحوّل الأفكار إلى مشاريع.
المؤسسات التي كانت تستوعب مخرجات التعليم التقليدي لم تعد تعمل بالمنطق نفسه. هناك الأتمتة والذكاء الاصطناعي.. عوامل تعيد تشكيل طبيعة التعليم والعمل من الأساس
يتوقع تباطؤ النمو العالمي إلى 2.5% في تجاوز للمؤشرات الاقتصادية المعتادة على مستوى الدول الرئيسية، أما في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فتبدو الصورة أكثر قتامة
ليس مطلوبا أن نصبح نسخة من وادي السيليكون، بل أن نبني قيمة حقيقية داخل سياقنا، وبأدوات تناسبنا، وهذا يحتاج إلى وضوح وقرارات تبنى على فهم عميق لطبيعة التحول.