تُنهي الخطة الأميركية الحرب شكليا، لكنها لا تنهي أسبابها. فهي تبعد الاحتلال عن المشهد المباشر من دون أن تضع حدًا له، وتَعِد بمسار سياسي من دون تحديد معالمه.
يحتاج القادة الأوروبيون إلى شجاعة سياسية لقول الحقيقة كما هي: الهجرة ليست خطرا وجوديا بل مورد حيوي، والشيخوخة ليست قدَرًا محتومًا بل ظاهرة يمكن إدارتها.