ينطلق تاريخ العلاقات السورية الفرنسية من صفحة مشوبة بالسواد. بدأت فرنسا علاقتها مع سورية باحتلالها. ثم نسي البلدين ذلك الماضي وانشغلا بخلافات وتوافقات أخرى
يتولى مجلس الشعب ممارسة السلطة التشريعية بصفة مؤقتة حتى اعتماد دستور دائم. وتتحدد صلاحيات المجلس عبر اقتراح القوانين وإصدارها، وإقرار الموازنة العامة للدولة
عقب 11 يوماً من هروب بشّار الأسد وسقوط نظامه، وبينما كان السوريون يحتفلون بنهاية حقبة وبداية أخرى جديدة، تسبب قصف راجمات الصواريخ التابعة لقسد بوقوع ضحايا.