طالبة وكاتبة تونسية مقيمة بتركيا
يبدأ الهتاف في الملاعب تشجيعاً للمنتخب، ثم يتّسع أحياناً ليعكس هموماً اجتماعية ومواقف سياسية، وهو ما جعل المدرّجات مجالاً حسّاساً في علاقة السلطة بالشارع.
تسوَّق اليوم في تونس مقايضة وهمية بين الخبز والحرية، كأنّ الصمت كان ثمن الاستقرار، فيما لم يكن ذلك الاستقرار سوى قشرة تخفي أزمات عميقة فجّرت البلاد.