"ألبرتينا" يطلق فهرساً رقمياً لرسومات غوستاف كليمت

10 مايو 2026   |  آخر تحديث: 17:00 (توقيت القدس)
غوستاف كليمت، "إفريز بيتهوفن"، 1902 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أطلق متحف "ألبرتينا" في فيينا فهرسًا رقميًا شاملاً لأعمال غوستاف كليمت، يتيح الوصول إلى 1800 عمل حتى عام 1903، مع خطط لتوسيع الفهرس ليشمل 5000 رسم، مما يعزز البحث والتفاعل بين الخبراء والجمهور.

- يربط الفهرس كل عمل ببيانات شاملة عن المصدر والملكية والمعارض، مما يتيح كشف علاقات جديدة بين الأعمال، ويعزز فهم تطور أسلوب كليمت من بداياته الأكاديمية إلى مرحلة "الانفصال الفييني".

- يعتمد المشروع على عقود من البحث وأرشيف خاص، مستندًا إلى فهرس أليس شتروبل وماريان بيزانز-براكن، لتحديث الإرث البحثي وإضافة الرسوم المكتشفة حديثًا.

ضمن استراتيجية رقمية أوسع أعلنها متحف "ألبرتينا"، في فيينا، لتوسيع الوصول إلى مجموعاته، عبر إتاحة نحو 300 ألف عمل على منصته الإلكترونية، أطلقَ المتحف الجزء الأول من فهرس رقمي شامل لرسومات الفنان النمساوي غوستاف كليمت. ويتيح المشروع للباحثين والجمهور الوصول إلى أعمال كليمت وما يرتبط بها من معلومات أرشيفية وتاريخية، ويضم الجزء الأول نحو 1800 عمل أنجزها حتى عام 1903، على أن يتوسّع الفهرس لاحقاً، وعلى مراحل، ليشمل قرابة خمسة آلاف رسم.

وإلى جانب عرض صور الرسوم، يربط الفهرس كل عمل ببيانات عن المصدر، والملكية السابقة والحالية، وسجلات المزادات، وتاريخ المعارض، والمراجع النقدية والعلمية، إلى جانب نصوص بحثية مرتبطة بعدد من الأوراق. وستكون المنصة الجديدة مفتوحة أمام الملاحظات والإضافات من الخبراء والجامعيين، كما يتيح الربط التفاعلي بين المعلومات كشف علاقات جديدة بين الأعمال.

وكليمت من أبرز وجوه الحداثة النمساوية، اشتُهر عالمياً بأعماله الذهبية، وفي مقدمتها "القبلة"، غير أن آلاف الرسوم التي تركها تُظهر كيف شكّلت الدراسات الورقية مختبراً أساسياً لأفكاره قبل انتقالها إلى اللوحات والمشاريع الزخرفية الكبرى. فمن خلال الرسوم التحضيرية، ودراسات الوجوه والأجساد، والتصميمات الرمزية، يمكن تتبّع تحولات أسلوبه منذ بداياته الأكاديمية، وصولاً إلى مرحلة "الانفصال الفييني"، التي كان أحد مؤسسيها عام 1897 وأول رئيس لها.

ويمثل عام 1903 نهاية المرحلة الأولى من الفهرس، إذ يأتي بعد إنجاز كليمت "إفريز بيتهوفن" عام 1902، أحد أبرز أعماله المرتبطة بفكرة "العمل الفني الشامل" في فيينا مطلع القرن العشرين. كما يتيح الفهرس إعادة قراءة مراحل مبكرة من تجربته، بما في ذلك رسومه التحضيرية للأعمال الزخرفية والبورتريهات والمشاريع الرمزية.

ويستند الفهرس الرقمي إلى عقود من البحث داخل المتحف، الذي يحتفظ بنحو 200 رسم لكليمت، إضافة إلى أرشيف خاص بالفنان. كما يعتمد المشروع على الفهرس المرجعي الذي أنجزته الباحثة أليس شتروبل في أربعة مجلدات بين عامي 1980 و1989، قبل أن تواصل ماريان بيزانز-براكن العمل على دراسة الرسوم وتأريخ عدد كبير من الأوراق غير المؤرخة. وتعمل النسخة الرقمية الحالية على تحديث هذا الإرث البحثي، وإضافة الرسوم التي عُثر عليها أو جرى تحديدها لاحقاً.