"إكسبوجر 2026": عقد من السرد القصصي البصري في الشارقة

30 يناير 2026   |  آخر تحديث: 14:26 (توقيت القدس)
مستشفى الشعب، الخرطوم، 24 إبريل/نيسان2025 (غايلز كلارك/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- انطلقت الدورة العاشرة من مهرجان "إكسبوجر 2026" في الشارقة، تحت شعار "عقد من السرد القصصي البصري"، وتستمر حتى 4 فبراير، بمشاركة 95 معرضاً و3200 عمل فني و570 فعالية.
- يركز المهرجان على سرديات الحروب والهجرة والأزمات البيئية، ويستضيف جناح أثينا كضيف شرف، مع عرض أعمال لستة فنانين، بالإضافة إلى مشاريع مثل "لا أرض للنساء" و"صمت القارة البيضاء".
- أُطلقت "جوائز إكسبوجر للإرث" لتكريم 12 مصوراً، وتضم فئات مثل "جائزة نور علي راشد للإرث الوثائقي"، مما يعزز دور المهرجان كمنصة للتصوير الفوتوغرافي والفنون البصرية.

في برنامج يركّز على سرديات الحروب والهجرة والأزمات البيئية والتحوّلات الاجتماعية، انطلقت يوم أمس في الشارقة فعاليات الدورة العاشرة من المهرجان الدولي للتصوير والفنون البصرية "إكسبوجر 2026"، وتستمر حتى 4 فبراير/ شباط المقبل، تحت شعار "عقد من السرد القصصي البصري".

وتضمّ الدورة برنامجاً يتوزّع على 95 معرضاً و3200 عمل فنيّ، وأكثر من 570 فعاليةً على مدار سبعة أيام. وتحلّ أثينا ضيف شرف الدورة العاشرة، من خلال جناح يضمّ أكثر من 140 عملاً لستّة فنانين يونانيين، وهم: ديميتريس توسيديس، ومارو كوري، وأثناسيوس مالوكوس، وسقراط بالتاجيانيس، وأنطونيوس باسفانتيس، ومايكل باباس. 

وأعلن المهرجان إطلاق "جوائز إكسبوجر للإرث" ضمن ثلاث فئات هي: "جائزة نور علي راشد للإرث الوثائقي"، و"جائزة صالح الأستاذ للإرث الفني"، و"جائزة بيئة لصون التراث الطبيعي"، ويكرّم 12 مصوّراً ومصوّرة، من بينهم الصحافية الفلسطينية سمر أبو علوف. ويُقدَّم "إكسبوجر" بوصفه منصة تجمع بين التصوير الفوتوغرافي وصناعة الفنون البصرية.

وتُقدَّم في سياق "السرد القصصي البصري" الذي تتبنّاه الدورة، مشاريع بوصفها تجاربَ بعيدة المدى، حيث لا تكتسب الصورة معناها من لحظة التقاطها فقط، إنما من تراكم التجربة المُعاشة. ومن بين هذه المشاريع: "لا أرض للنساء" للمصوّرة كيانا هايري، الذي يركّز على حياة النساء في أفغانستان، و"صمت القارة البيضاء" لجوشوا هولكو، و"بحر نابض بالحياة" لغريغ لوكور، ضمن محور حماية المحيطات والبيئة البحرية، إضافة إلى "أسطوريات في التحدي والحب اللامشروط" لكارول ألن-ستوري.

وفي مسار "الناس والبورتريه"، يضمّ برنامج هذا العام ستة معارض لكلٍّ من طارق خوجة، وديان فيتزموريس، وآنا باكهوس، وبيت مولر، وريتشارد كاوود، ومحمد محتسب، ضمن مقاربات تتقاطع فيها الممارسة الوثائقية والبحثية مع البورتريه بوصفه حاملاً لذاكرة شخصية وجماعية.

 

وفي مسار "التصوير الصحافي"، توثّق الأعمال اتجاهين رئيسيين، هما القضايا الاجتماعية والمآسي الإنسانية، من خلال رصد تداعيات الحروب، وتغطيات لرحلات الهجرة الخطرة، وآثار الكوارث والنزاعات، بمشاركة مصوّرين عملوا في "بيئات عالية الخطورة". وتمثّل الصور المعروضة شهادات بصرية في مشاريع مثل "الأرض المباركة" لريكاردو لوبيز، و"مولودون أحراراً: جيل مانديلا" لإيلفي نيجيوكيتجيين، و"عائلتنا الأفغانية" لأوليفييه جوبار، و"سورية التي وجدتها من جديد" لسلوَن جورجس، و"عقد من توثيق الأزمات الإنسانية" لغايلز كلارك. أمّا في مسار التصوير الوثائقي، فيضمّ المهرجان 13 معرضاً وثائقياً تتناول قضايا مثل تغيّر المناخ والنزوح.