"الأمير الصغير" في المعرض الدولي لكتاب الطفل بالدار البيضاء

15 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 10:00 (توقيت القدس)
من المعرض الدولي لكتاب الطفل (العربي الجديد)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهد المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب في الدار البيضاء مشاركة أكثر من 340 عارضاً من 30 دولة، مع تنظيم 80 ورشة تربوية وفنية يومياً، مما يعكس وعياً متزايداً بأهمية القراءة لدى الأطفال، حيث تجاوز عدد الزوار 15 ألفاً في اليوم الخامس.

- ركز المعرض على رواية "الأمير الصغير"، مقدماً إياها بأساليب مبتكرة، نظراً لقيمها الكونية وارتباطها بالمغرب، حيث ألهمت تجربة مؤلفها أنطوان دو سانت-إكزوبيري في صحراء المغرب فكرة الرواية.

- تميزت الدورة بتنوع الكتب المعروضة، بما في ذلك الكتب الرقمية والمسموعة، مع ندوات تناقش التحولات في أدب الأطفال في ظل التطور الرقمي، ودمج الوسائط الرقمية في التربية الأدبية.

مع أنشطة مكثفة تحتفي برواية "الأمير الصغير"، تتواصل في الدار البيضاء فعاليات الدورة الثالثة من المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب، التي تختتم في السادس عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، والتي اختارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ضيفَ شرف، في إطار الشراكة القائمة بينها وبين المغرب لتعزيز حق الطفل في القراءة.

ويشارك في المعرض أزيد من 340 عارضاً دولياً يمثلون أكثر من ثلاثين دولة، ضمن تظاهرة تمتد لثمانية أيام تجمع بين العرض والأنشطة التفاعلية. غزلان دروس، مديرة الكتاب في وزارة الثقافة والشباب، أشارت في تصريح لـ"العربي الجديد" إلى أنّ الدورة تنظم نحو ثمانين ورشة تربوية وفنية يومياً، موزّعة على سبعة أجنحة للأطفال، إلى جانب أكثر من ثماني عشرة ورشة مهنية تتناول موضوعات مثل صناعة المحتوى الثقافي على المنصات الرقمية والكتابة الشعرية.

وأكدت دروس أن المعرض عرف في يومه الخامس ذروته مع حضور فاق خمسة عشر ألف زائر، بينما تراوح عدد الزوار خلال الأيام السابقة بين أربعة آلاف وثمانية آلاف يومياً، معتبرة أن "الإقبال يعكس وعياً متزايداً بأهمية هذه الفضاءات في ترسيخ عادة القراءة لدى الأطفال".

احتضن المعرض ندوات تناقش التحولات التي يشهدها الأدب الموجَّه للأطفال في ظل التطور الرقمي

ويولي المعرض هذا العام اهتماماً خاصاً برواية "الأمير الصغير"، التي صدرت أول مرة باللغة الفرنسية عام 1943، وسرعان ما تُرجِمت إلى أكثر من مئتي لغة ولهجة. "يُقدَّم الكتاب بأساليب مبتكرة ضمن ورشات مختلفة، باعتباره حاملاً لقيم كونية وموصولاً بلغات متعددة، ولارتباط تأليفه بالمغرب" حسب المتحدثة.
وللإشارة، ترتبط رواية "الأمير الصغير" بصحراء المغرب من خلال تجربة مؤلفها، أنطوان دو سانت-إكزوبيري، الذي تحطمت طائرته في منطقة طرفاية عام 1935، وهو ما يُعتقد أنه ألهمه فكرة الرواية.

وعمّا يميز دورة هذا العام أشارت مديرة الكتاب "إلى أن المعرض يفتح عروضه الموجهة للأطفال على ناشري كتب أفريقيا الناطقة بالبرتغالية والإسبانية والإنكليزية، إلى جانب استضافة الكتاب الصيني، بدل الاقتصار على الكتب الفرنسية، فيما ينقسم الكتاب المعروض إلى الورقي، والوثائقي، والمسموع والمقدَّم بطريقة برايل، إلى جانب الكتاب الرقمي".
 
وضمن برنامجه الثقافي، احتضن المعرض ندوات تناقش التحولات التي يشهدها الأدب الموجَّه للأطفال في ظل التطور الرقمي، وسبل توظيف التقنيات الحديثة بما يحفز الخيال والإبداع دون أن يمس جوهر التجربة الأدبية، إضافة إلى "الخيال والقراءة الرقمية في أدب الطفل والشباب"، للتركيز على دمج الوسائط الرقمية في التربية الأدبية للأطفال واستكشاف طرق مبتكرة لدعم القراءة.

وأقيم في المعرض في أيامه السابقة نقاش حول التراث في كلمات الأطفال نظمته مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، ثم ندوة "سرد الهشاشة والاختلاف في أدب الطفل والفتيان"، التي تناولت تمثيل القيم الإنسانية في أدب الطفل.

المساهمون