معرض "فنّ القاهرة".. احتفاء بالعربية وتكريم لجرجس لطفي

17 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 18 نوفمبر 2025 - 07:10 (توقيت القدس)
من لوحات الفنان جرجس لطفي (موقع بيكاسو ارت غاليري)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تكريم جرجس لطفي في "فنّ القاهرة" 2026: يكرّم المعرض الفنان المصري جرجس لطفي، الذي يجمع بين الفن الحديث والتراث البصري، مستلهماً الثقافة الشعبية وتقنيات قديمة، ليقدم رؤية مركّبة للهوية المصرية.

- شعار "عربياً هنا الفن": تحتفي دورة 2026 باللغة العربية كعنصر جمالي، مستوحاة من كلمات محمود درويش، لتربط بين الذاكرة والإبداع، وتفتح الفن على طبقات الهوية والخيال.

- مشاركة إقليمية ودولية واسعة: تستقطب النسخة السابعة صالات عرض من مصر ولبنان والأردن، مع مشاركات جديدة من المغرب وتونس والجزائر وتركيا والسنغال ونيجيريا، مما يعكس اتساع قاعدة المشاركة.

في فضاء المتحف المصري الكبير، هذا الصرح الثقافي الأحدث والأضخم المكرّس لحضارة واحدة، تنطلق بين 22 و26 يناير/كانون الثاني 2026 النسخة السابعة من المعرض الفني الدولي "فنّ القاهرة". وتمنح الدورة الجديدة موقع الصدارة للفنان المصري جرجس لطفي، الذي يكرّمه المعرض تقديراً لمسيرته الممتدة وإسهاماته العميقة في المشهد الفني المصري المعاصر، بوصفه واحداً من أبرز الفنانين الذين أعادوا وصل الفن الحديث بتراثه البصري.

ويأتي التكريم في سياقٍ تُعيد فيه الدورة قراءة العلاقة بين الفن والهوية، وهو ما يتقاطع مع مشروع لطفي الذي يستلهم الثقافة الشعبية وملامح الحياة اليومية في أحياء الإسكندرية، مستعيداً تقنيات قديمة مثل التيمبيرا ب"صفار" البيض، وشمع النحل، وورق الذهب، في اقتراب من تقاليد الأيقونات وصور الفيوم. وتبدو شخوصه المسطّحة وعيونها السوداء في تداخل رمزي بين الإرثين القبطي والإسلامي، ما يجعل أعماله طبقةً لافتةً في المشهد المعاصر تجمع الروحاني واليومي وتقدّم رؤية مركّبة للهوية المصرية.

وتُقام دورة 2026 تحت شعار "عربياً هنا الفن"، المستوحى من كلمات محمود درويش: "هذه لغتي ومعجزتي. عصا سحري…" في مقاربة تضع اللغة العربية في قلب التجربة البصرية، باعتبارها مستودع الحكاية والشعر والذاكرة، وعنصراً جمالياً يفتح الفن على طبقات الهوية والخيال والثقافة.

تُقام دورة 2026 تحت شعار "عربياً هنا الفن"، المستوحى من كلمات محمود درويش

وينعقد الحدث بعد أسابيع قليلة من الافتتاح الرسمي للمتحف في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ما يضفي على المعرض بعداً إضافياً يربط بين الإبداع المعاصر وطبقات التراث المصري. وبحسب المنظمين، يُفتتح المعرض بفعالية خاصة "لكبار الضيوف" قبل استقبال الزوار.

وتستقطب النسخة الجديدة صالات عرض من مصر ولبنان والأردن، إلى جانب مشاركات جديدة من المغرب وتونس والجزائر وتركيا والسنغال ونيجيريا، بما يعكس اتساع قاعدة المشاركة الإقليمية والدولية في المعرض.

ويرى المنظمون أن الشعار الجديد يربط المعرض بالتراث الشعري والثقافي العربي، ويجعل من العربية جسراً بين الذاكرة والإبداع، وفضاءً يتجاور فيه الصوت مع اللون، والكلمة مع الشكل، في صياغة تجربة فنية تتجاوز العرض التقليدي.

وكانت النسخة السادسة من "فنّ القاهرة" قد سجّلت أكثر من 15 ألف زائر، فيما تجاوزت مبيعاتها 1.2 مليون دولار خلال خمسة أيام، حسب القائمين على هذه التظاهرة الفنية.

 

المساهمون