الحصول على رواية عظيمة من كتاب واحد، ليس ممكناً فقط، بل متوقعٌ، وهي حقيقة لا مراء فيها، وربما لو كتب الروائي ما يزيد عن عشر روايات، قد تنجو رواية واحدة.
لا يصحّ الاعتماد على مكان السكن لتحديد الهوية؛ فكثير من الكتّاب عاشوا في بلدان غير أوطانهم وكتبوا رواياتهم هناك. فجويس، مثلاً، عاش معظم حياته بعيداً عن وطنه.
ما التسلية التي يجنيها القنّاص عندما يسدد على الوجه، يرى الجبين، العين، العرق، الشحوب، الخوف…؟ لا يمكن إطلاق النار إلا بتجريد الضحية من أية قيمة إنسانية.
ثمة من يقول إن لكل قارئ متعته الخاصة في كتاب، غير أنه يصعب التسليم بهذا الرأي، فالكاتب هو من يحدد جاذبية نصه، لا القارئ. حتى لو كانت المتعة ناجمة عن الألم.
يصبح الماضي بلا قيمة له كحدث، إلا في وظائفه الأيديولوجية، ومن يزعم أن التاريخ محايد، يصعب عليه الدخول في أجندات صراعات تنهب عالمنا العربي اليوم، وبالأخص سورية.