آبل تسجل أرباحاً قياسية في الربع الماضي بفضل مبيعات هائلة لآيفون

30 يناير 2026   |  آخر تحديث: 31 يناير 2026 - 06:09 (توقيت القدس)
معرض لـ"آبل" في مسرح ستيف جوبز في كاليفورنيا، سبتمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- حققت شركة آبل أرباحًا قياسية بلغت 42.1 مليار دولار في الربع الأخير، مدفوعة بزيادة مبيعات آيفون في الصين، حيث ارتفعت الإيرادات إلى 143.8 مليار دولار، مع تحقيق مبيعات آيفون 85.2 مليار دولار عالميًا.

- شهدت آبل نموًا في إيرادات الخدمات الرقمية والترفيهية بنسبة 14% لتصل إلى 30 مليار دولار، مع تجاوز عدد الأجهزة المستخدمة عالميًا 2.5 مليار جهاز، وتوقعات بزيادة الإيرادات بنسبة 13-16% في الربع الحالي.

- تواجه آبل تحديات في إنتاج آيفون بسبب نقص رقائق الذاكرة وارتفاع تكاليفها، مما قد يؤدي إلى رفع الأسعار، بينما تسعى للاستفادة من شراكتها مع غوغل لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي في أجهزتها.

سجلت شركة آبل الأميركية أرباحا قياسية في الربع الأخير من العام الماضي، معززة بارتفاع كبير في مبيعات إصدارها الأحدث من آيفون داخل الصين. وقالت الشركة لدى إعلانها نتائج الربع الماضي أمس الخميس، إنها حققت أرباحا بلغت 42.1 مليار دولار على إيرادات بلغت 143.8 مليار دولار في تلك الفترة.

وقال الرئيس التنفيذي تيم كوك، خلال مكالمة مع المساهمين بشأن الأرباح "لقد حقق آيفون أفضل ربع مالي على الإطلاق مدفوعاً بطلب غير مسبوق". وارتفعت مبيعات آيفون حول العالم، لتصل إلى 25.5 مليار دولار في السوق الصينية، مقارنة بـ18.5 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفقاً لشركة آبل. وبشكل عام، حققت مبيعات آيفون إيرادات بقيمة 85.2 مليار دولار في الربع.

كما شهدت آبل إيرادات مرتفعة من خدمات مثل المحتوى الرقمي والترفيه، حيث وصلت إلى مستوى قياسي جديد في الربع بلغ 30 مليار دولار، بزيادة 14% عن الفترة نفسها من العام السابق، بحسب كوك. وأفادت آبل بأن عدد أجهزتها المستخدمة حول العالم تجاوز 2.5 مليار جهاز.

وتوقعت آبل أن ترتفع إيراداتها في الربع الحالي بما بين 13% و16% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وحذر كوك من أن إنتاج آيفون يتأثر حالياً بمحدودية الإمدادات وارتفاع أسعار مكونات الذاكرة والرقائق المتطورة المستخدمة في الهواتف، وقال: "نحن في سباق مع الإمدادات لتلبية مستويات الطلب المرتفعة جداً من العملاء"، مضيفا "في هذه المرحلة، من الصعب التنبؤ بالوقت الذي سيتوازن فيه العرض مع الطلب".

ويواجه انتعاش الذكاء الاصطناعي تحدياً آخر لآبل يتمثل في نقص رقائق الذاكرة للهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، في ظل الطلب الكبير عليها في مراكز البيانات الضخمة التي تُبنى لدعم ميزات الذكاء الاصطناعي.

وبالإضافة إلى تهديده بالإبطاء في إنتاج آيفون، يدفع نقص رقائق الذاكرة الأسعار للارتفاع، وهو عامل كان بالفعل يضغط على هوامش أرباح آبل. وقد تدفع هذه الضغوط المالية الشركة في نهاية المطاف إلى رفع أسعار آيفون ومنتجات أخرى لتعويض تكاليف الرقائق المتزايدة.

تحديات الذكاء الاصطناعي

رغم ذلك يقول محللون إن الشركة العملاقة تواجه تحديا متزايدا مع تصاعد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بين عمالقة التكنولوجيا الآخرين. وتتوجه الأنظار في الوقت الراهن إلى كيفية استفادة آبل من شراكتها المعلنة حديثاً مع غوغل لاستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي "جيميني" في أجهزتها.

وتواجه الشركة، التي أسسها ستيف جوبز، ضغوطاً لإثبات أنها ليست متأخرة في مجال الذكاء الاصطناعي، الذي يمكن أن يغيّر طريقة تفاعل الناس مع الإنترنت والحواسيب. ويُعتقد أن آبل واجهت صعوبات في إطلاق قدرات الذكاء الاصطناعي عبر منتجاتها. وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلنت عن استقالة رئيس فريق الذكاء الاصطناعي لديها.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي، أعلنت آبل وغوغل عن شراكة متعددة السنوات، ستتيح للميزات المستقبلية للذكاء الاصطناعي لدى آبل، بما في ذلك مساعدها الصوتي "سيري" العمل بتقنية "جيميني"، وهو ما يُعد تحولاً كبيراً لآبل، التي اعتمدت تقليدياً على تطوير تقنياتها الأساسية داخلياً.

(فرانس برس، رويترز)