أرامكو ترفع سعر "بنزين 98" في إبريل وتثبت أسعار باقي الوقود
- طرحت أرامكو منتج "بنزين 98" في يناير لتقديم خيارات وقود متعددة، وبدأت بتوفيره في الرياض وجدة والدمام، مع دراسة التوسع بناءً على الطلب.
- السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام، تواجه تحديات في الإنتاج بسبب الهجمات الإيرانية التي خفضت الإنتاج بمقدار 600 ألف برميل يومياً، مما يزيد من تقلبات الأسواق العالمية.
أعلنت شركة أرامكو السعودية تعديل سعر "بنزين 98" إلى 3.83 ريالات (1.02 دولار) في شهر إبريل/نيسان، بعدما كان 2.94 ريال.
وأبقت الشركة العملاقة، خامس أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية التي تبلغ نحو 1.8 تريليون دولار، والمملوكة بشكل كبير للدولة، على أسعار باقي المشتقات النفطية من البنزين. وقالت في بيان لها اليوم السبت إنها أبقت على أسعار باقي أنواع الوقود لشهر إبريل كالتالي: 2.18 ريال لـ"بنزين 91"، و2.33 ريال لـ"بنزين 95"، و1.79 ريال لـ"الديزل" و1.59 ريال لـ"الكيروسين".
وقالت إن وقود "البنزين 91 و95 و98"، يتوافر لتلبية احتياجات جميع المركبات التي تعمل بالبنزين والمبيعة في السعودية، كما يتوافر أيضاً وقود الديزل ذو الجودة العالية للشاحنات والمركبات الأخرى.
وفي يناير/كانون الثاني الماضي، أعلنت أرامكو البدء بطرح منتج "بنزين 98"، وذلك لتقديم خيارات وقود متعددة للمستهلكين، وتنويع منتجاتها، دون التأثير على أي من المنتجات الحالية في السوق. وأضافت الشركة آنذاك أن المنتج يُطرح في مرحلة أولى في الرياض وجدة وحاضرة الدمام، والطرق الرابطة بينها، نظرا إلى أن معظم المركبات التي تتطلب هذا النوع من الوقود توجد في تلك المدن، وستُدرس حاجة التوسع لتوفير المنتج بعد مراجعة مستويات الطلب عليه.
وتعتبر السعودية أكبر مصدر للنفط الخام في العالم. إذ تضخ حوالى تسعة ملايين برميل يومياً، أي حوالى ثلاثة أرباع طاقتها، بعد الاتفاق على تخفيضات مع أعضاء أوبك وحلفاء منهم روسيا. لكن الحرب في المنطقة والاستهدافات التي طاولت بعض منشآتها، من بينها إحدى محطات الضخ على خط أنابيب شرق-غرب الحيوي، أدى إلى فقدانها نحو 700 ألف برميل يومياً من كميات الضخ عبر الخط الذي يُعدّ المسار الرئيسي لإمداد الأسواق العالمية في هذه الفترة.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية، أول من أمس الخميس، نقلاً عن المصدر المسؤول إن الهجمات الإيرانية أدت إلى خفض الانتاج بمقدار 600 ألف برميل يومياً، بعدما استهدفت مرافق إنتاج ومعالجة ونقل، في تطور يفاقم الضغوط على الإمدادات العالمية ويزيد حدة التقلبات في أسواق الخام والمنتجات المكررة.