الأسهم الأميركية تتقلب على حافة القمة... تباين أداء شركات التكنولوجيا مع تألق نتائج بالانتير

03 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 18:51 (توقيت القدس)
بورصة نيويورك، 28 يناير 2026 (سبنسر بلات/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تذبذب الأسواق الأميركية: تتقلب الأسهم الأميركية عند مستويات قياسية تاريخية، مع تركيز المستثمرين على نتائج الشركات بسبب غياب البيانات الاقتصادية نتيجة الإغلاق الحكومي. تراجع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 0.02%، بينما انخفض ناسداك 100 بنحو 0.4%.

- أداء الشركات: برزت بالانتير تكنولوجيز بارتفاع سهمها 5.2% بفضل توقعات إيرادات قوية، بينما تراجع سهم باي بال 18% بعد تغييرات إدارية. شهد قطاع الرعاية الصحية ضغوطاً مع تراجع سهم فايزر.

- تعافي المعادن: ارتفع الذهب والفضة بعد خسائر حادة، مستفيدين من عمليات شراء عند الانخفاض، مما ساهم في تحسين المعنويات بالسوق.

تتقلب أسواق الأسهم الأميركية عند مفترق حساس، وتترنح قرب مستويات قياسية تاريخية، في وقت خطفت نتائج الشركات الأضواء مع غياب البيانات الاقتصادية بسبب الإغلاق الحكومي. وبينما كافح المستثمرون لالتقاط الاتجاه، برزت شركة بالانتير تكنولوجيز نقطةَ ضوء في مشهد متقلب، مدفوعة بتوقعات إيرادات فاقت رهانات وول ستريت.

وفي تفاصيل أوردتها بلومبيرغ، شهدت الأسهم الأميركية تداولات متقلبة، اليوم الثلاثاء، مع تحوّل تركيز المستثمرين بالكامل إلى نتائج الأعمال، بعد تأجيل نشر بيانات اقتصادية رئيسية بفعل الإغلاق الحكومي. وتراجع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة طفيفة بلغت 0.02% ليبقى قريباً من أعلى مستوياته على الإطلاق، فيما انخفض مؤشر ناسداك 100 المثقل بأسهم التكنولوجيا بنحو 0.4%.

ونقلت الوكالة عن جوشوا ماهوني، كبير محللي الأسواق في سكوب ماركتس، إن غياب تقرير الوظائف الأميركي حوّل أنظار المتعاملين بالكامل إلى نتائج الشركات، مشيراً إلى تقارير مرتقبة لشركات كبرى مثل أدفانسد مايكرو ديفايسز وأمجِن بعد إغلاق جلسة التداول. وقفز سهم بالانتير تكنولوجيز بنسبة 5.2% عند الافتتاح، بعدما أعلنت شركة تحليلات البيانات توقعات لإيرادات السنة المالية 2026 تجاوزت بفارق واضح تقديرات المحللين. ومنح هذا التوجيه دفعة قوية للسهم، بعد أداء باهت في بداية العام.

كما صرح مات مالي من ميلر تاباك لبلومبيرغ بأن سهم بالانتير كان في حالة بيع مفرط، ما جعله مهيأً لارتداد قوي عقب إعلان النتائج، مضيفاً أن الزخم الإيجابي الحالي مرشح للاستمرار لفترة. ومنذ موسم النتائج السابق، بات المستثمرون أكثر تشككاً تجاه الشركات التي استفادت من طفرة الذكاء الاصطناعي، في ظل تضخم التكاليف وعدم وضوح مسارات الربحية. وتزايد هذا الحذر مع تغيّر قيادة مؤشر ستاندرد أند بورز 500، وتحول اهتمام المستثمرين تدريجياً نحو أسهم القيمة.

وقد أسهم تعافي الذهب والفضة في تحسين المعنويات، بعدما ارتد المعدنان من خسائر حادة عقب تراجع تاريخي من مستويات قياسية. وارتفع الذهب الفوري من أدنى مستوياته في أكثر من عقد، فيما قفزت الفضة بأكثر من 10%، مستفيدة من عمليات شراء عند الانخفاض. وكان المعدنان قد شهدا موجة صعود قوية الشهر الماضي، مدفوعة بعوامل جيوسياسية ومخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، قبل أن تنعكس هذه المكاسب بحدة نهاية الأسبوع الماضي.

في المقابل، تراجع سهم باي بال بنسبة 18%، بعدما أعلنت الشركة تعيين الرئيس التنفيذي لشركة إتش بي، إنريكي لوريس، خلفاً لأليكس كريس، عقب إخفاق خطة إعادة الهيكلة. كما هبط سهم آرتشر-دانييلز-ميدلاند بنسبة 3.7% بعد صدور توقعات أرباح دون آمال السوق. وشهد قطاع الرعاية الصحية ضغوطاً إضافية، إذ انخفض سهم فايزر بعد أن جاءت بيانات أحد علاجات السمنة الجديدة أقل من التوقعات.