بدء سريان الرسوم الجمركية الأميركية على الشاحنات والحافلات

01 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 11:06 (توقيت القدس)
شاحنة تنتظر التفتيش عند معبر بين الولايات المتحدة والمكسيك (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- بدأت الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 25% على الشاحنات و10% على الحافلات، بهدف دعم التصنيع المحلي ومعاقبة البلدان التي تستغل السوق الأميركية، مع استثناء كندا والمكسيك من هذه الرسوم وفقاً لاتفاقية التبادل الحر.

- حذرت جمعيات الشاحنات الأميركية من تأثير الرسوم على المبيعات، حيث تأتي معظم واردات الشاحنات من كندا والمكسيك، مما قد يؤثر سلباً على المصنعين والتجار.

- تراجعت صادرات المكسيك من المركبات الثقيلة إلى الولايات المتحدة بنسبة 26%، مما أثر على اقتصادها، بينما تسعى ميكسيكو سيتي لاتفاق يخفف تأثير الرسوم الجمركية.

بدأت الولايات المتحدة، اليوم السبت، فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 25% على الشاحنات وبنسبة 10% على الحافلات بعدما أطلقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحقيقاً بموجب المادة 232 بشأن هذا النوع من الواردات لتقييم تأثيرها على الأمن القومي. ولجأ ترامب إلى هذا النوع من التحقيقات بوجب "قانون توسيع التجارة" الصادر عام 1962، لفرض رسوم جمركية على مختلف فئات المنتجات في مسعى لدعم التصنيع المحلي ومعاقبة البلدان التي يعتبر بأنها تستغل الولايات المتحدة.

ودعت جمعيات الشاحنات الأميركية التي تمثّل حوالى 37 ألف شركة إدارة ترامب في أيار/مايو إلى عدم تطبيق الرسوم على الشاحنات، محذّرة من أن تراجع المبيعات قد ينعكس سلباً على المصنّعين والتجار. ونقلت وكالة فرانس برس عن خبراء اقتصاديين قولهم بأن "معظم واردات الشاحنات الأميركية تأتي من كندا والمكسيك". بينما قدّرت مذكرة لـ"بنك يونايتد أوفرسيز" في تشرين الأول/أكتوبر أن الشاحنات الثقيلة من المكسيك تمثّل أكثر من 70% من واردات الولايات المتحدة بينما تمثّل تلك من كندا حوالى 20%. لكن مع النظام الجديد، لن تفرض الرسوم البالغة 25% على الشاحنات التي مصدرها كندا والمكسيك التي يلبي انتاجها المعايير المعمول بها في إطار اتفاقية التبادل الحر بين الدول الثلاث.

وبدأت الضغوط التجارية تؤثر على المكسيك بالفعل مع تراجع صادراتها من المركبات الثقيلة إلى الولايات المتحدة بنسبة 26% تقريباً من عام إلى آخر في الفترة بين يناير/ كانون الثاني، وأغسطس/ آب، إذ سجّل اقتصاد المكسيك انكماشاً نسبته 0.3% من عام لآخر في الفصل الثالث، متأثراً بضعف قطاع التصنيع. في وقت ما زالت ميكسيكو سيتي تجري محادثات مع إدارة ترامب سعياً لاتفاق يخفف تأثير رسوم ترامب الجمركية واسعة النطاق.

ووفقاً لإدارة التجارة الدولية الأميركية فإنّ المكسيك تعد موطناً لـ14 شركة مصنعة ومجمعة للحافلات والشاحنات والشاحنات الجرارة، واثنين من الشركات المصنعة للمحركات، كما تقوم مجموعة "فولفو" السويدية ببناء مصنع للشاحنات الثقيلة بقيمة 700 مليون دولار في مونتيري بالمكسيك، ومن المقرر أن يبدأ عملياته في عام 2026.
وأظهرت دراسة نُشرت في يناير/كانون الثاني الماضي أن واردات هذه المركبات الكبيرة إلى الولايات المتحدة من المكسيك تضاعفت ثلاث مرات منذ عام 2019 لتصل إلى حوالى 340 ألف شاحنة اليوم، وفقاً لإحصاءات حكومية.