- اتخذت موسكو إجراءات استثنائية لضمان الإمدادات المحلية، بما في ذلك النظر في فرض حظر كامل على تصدير الديزل، خاصة مع اعتماد القطاع الزراعي عليه خلال موسم الحصاد.
- رغم التحديات، شهدت السوق الروسية استقراراً نسبياً بفضل الإجراءات الحكومية، مع نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.3% في مايو و0.2% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام.
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
، اليوم الأربعاء، إن الاقتصاد الروسي لا يزال مستقراً على الرغم من الصعوبات التي تشهدها سوق الوقود. وأكد بوتين أن روسيا تتمتع باقتصاد مستقر رغم محاولات زعزعة استقراره عبر استهداف قطاع الطاقة، معتبراً أن التحديات التي يواجهها قطاع الوقود والطاقة مؤقتة.وأدت الهجمات المتكررة بطائرات مسيرة أوكرانية إلى تعطيل جزء كبير من طاقة التكرير الروسية، حيث تعرضت 8 من أصل أكبر 10 مصاف نفط في روسيا لهجمات، بينما توقف نحو ثلث طاقات التكرير مؤقتاً بسبب الأضرار أو أعمال الإصلاح.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ودفعت هذه التطورات موسكو إلى اتخاذ إجراءات استثنائية من بينها النظر في فرض حظر كامل على تصدير الديزل لضمان الإمدادات المحلية، خصوصاً مع اعتماد القطاع الزراعي على هذا الوقود في موسم الحصاد. وسبق أن أقر بوتين خلال مؤتمر يونيو/حزيران الماضي، بوجود نقص في الوقود في بعض المناطق الروسية، مشيراً حينها إلى أن احتياطيات البنزين تبلغ نحو 1.7 مليون طن، وأن مستويات الإنتاج مرشحة للتحسن.
ورغم ذلك، شهدت السوق الروسية استقراراً نسبياً خلال الأسابيع الأخيرة، بعد إجراءات حكومية شملت تشكيل غرفة عمليات لمتابعة الوضع بشكل مستمر بالتنسيق مع شركات النفط.
وعلى الصعيد الأوسع، كشف بوتين أن حالة القطاعات الروسية الرئيسية مستقرة رغم المحاولات الخارجية لزعزعة استقرار قطاع الطاقة، في وقت سبق أن أشار فيه إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي لروسيا بنسبة 0.3% في مايو/أيار الماضي، وبنسبة 0.2% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري.
وتأتي أزمة الوقود في وقت حساس بالنسبة لموسكو، إذ تعد منشآت التكرير جزءاً أساسياً من قدرة الحكومة الروسية على تمويل الحرب في أوكرانيا وتلبية الطلب المحلي في آن واحد، ما يجعل استمرار الهجمات الأوكرانية على هذا القطاع عاملاً ضاغطاً على الاقتصاد الروسي في المرحلة المقبلة.
(رويترز، العربي الجديد)