رئيس "دي ماتريكس" الأميركية يشيد باستراتيجية قطر للذكاء الاصطناعي

04 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 21:03 (توقيت القدس)
توقيع اتفاق مكتب الاتصال القطري وغرفة التجارة الأميركية، 4 فبراير 2026 (قنا)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أشاد سيد شيث باستراتيجية قطر في بناء منظومة الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى دورها في ربط المنطقة بآسيا الوسطى عبر كابلات بحرية، مما يفتح آفاقاً لإنشاء مراكز بيانات إقليمية.
- تركز شركة "دي ماتريكس" على تشغيل الذكاء الاصطناعي بدلاً من تدريبه، حيث تطور رقائق وبرمجيات تزيد من كفاءة الذكاء الاصطناعي، مما يتيح للشركات استخدامه بموارد أقل.
- وقعت قطر مذكرة تفاهم مع غرفة التجارة الأميركية لتعزيز مشاركة الشركات الناشئة في قمة الويب قطر، مع التركيز على توسيع الشراكات الدولية في التكنولوجيا وريادة الأعمال.

أبدى الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة "دي ماتريكس" الأميركية المتخصصة في رقائق تسريع الذكاء الاصطناعي، سيد شيث، إعجابه باستراتيجية قطر الشاملة لبناء منظومة كاملة للذكاء الاصطناعي، بدءاً من البنية التحتية والطاقة، مروراً بمراكز البيانات والعتاد، وصولاً إلى التطبيقات البرمجية. وقال إن نقاط قوة قطر في الطاقة والبنية التحتية واضحة، لكن المرحلة القادمة تحتاج تركيزاً على البرمجيات لتحقيق تأثير عالمي، مشيراً إلى أن استضافة قمة الويب تجذب رواد الأعمال وبناء منظومة تطبيقات محلية قوية، وفقا لوكالة الأنباء القطرية "قنا".

ولفت إلى أن قطر تلعب دوراً محورياً في ربط المنطقة بآسيا الوسطى عبر كابلات بحرية، ما يفتح آفاقاً جديدة لإنشاء مراكز بيانات تخدم أسواقا إقليمية واسعة، مثل أذربيجان ودول آسيا الوسطى. وأوضح أن التعاون مع جهاز قطر للاستثمار بدأ في الربع الأخير من عام 2024، حيث دخل الجهاز كمستثمر استراتيجي، الأمر الذي أتاح له الاطلاع عن قرب على الرؤية الوطنية لقطر في مجال الذكاء الاصطناعي، لافتاً إلى أن قطر لا تكتفي بالاستثمار المالي، بل تمتلك خططا ومبادرات واضحة لكل طبقة من طبقات منظومة الذكاء الاصطناعي، وهو ما يعكس فهما عميقاً للتحولات العالمية في هذا القطاع.

كما أشار في ذات السياق إلى أن التعاون المشار إليه تجاوز إطار الاستثمار ليشمل التعاون التقني والتشغيلي، حيث تعمل شركته المتخصصة في رقائق تسريع الذكاء الاصطناعي (AI Inference Chips) على دعم نشر حلول الذكاء الاصطناعي عالية السرعة في قطر والمنطقة.. وعن شركته، أوضح أنها تأسست عام 2019 وتركز منذ بدايتها على تشغيل الذكاء الاصطناعي ونشره (Inference & Deployment) بدلاً من تدريبه، معتبراً أن سوق تشغيل الذكاء الاصطناعي أصبح أكبر من سوق التدريب، نظراً لاعتماد مختلف القطاعات عليه. وأكد أن الشركة تطور رقائق وبرمجيات تجعل الذكاء الاصطناعي أسرع وأكثر كفاءة ومتاحاً للجميع.

وأشار إلى أن العالم دخل مرحلة جديدة من دمقرطة الذكاء الاصطناعي، خاصة مع ظهور نماذج صغيرة وفعالة تتيح للشركات والمؤسسات استخدام الذكاء الاصطناعي دون الحاجة إلى موارد ضخمة، معتبراً أن هذه المرحلة تمثل فرصة تاريخية للدول التي تبادر بالاستثمار والفهم.

وعلى هامش القمة، وقع مكتب الاتصال الحكومي في قطر، اليوم الأربعاء، مذكرة تفاهم مع غرفة التجارة الأميركية، تهدف إلى تعزيز مشاركة الشركات الناشئة والمستثمرين وصناع القرار الأميركيين في قمة الويب قطر، واستكشاف فرص التعاون في المحافل والفعاليات الدولية، بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي بين دولة قطر والولايات المتحدة الأميركية. وقال مدير مكتب الاتصال الحكومي ورئيس اللجنة الدائمة لاستضافة قمة الويب، الشيخ جاسم بن منصور آل ثاني أن المذكرة تعكس حرص قطر على توسيع شراكاتها مع المؤسسات الدولية الفاعلة، بما يعزز بيئة الأعمال ويحفز منظومة الابتكار في الدولة، لافتاً إلى أنها تمثل فرصة لتعزيز المشاركة الأميركية في القمة، ودعم تبادل الخبرات في مجالات التكنولوجيا وريادة الأعمال.

وأكد رئيس مجلس إدارة غرفة التجارة الأميركية في قطر، جي ترك، على تطلع الغرفة إلى "تعزيز هذه الشراكة وتوسيع آفاق التعاون والتفاعل بين رواد الابتكار الأميركيين ومنظومة التكنولوجيا والأعمال الواعدة في قطر". وتأتي هذه المذكرة ضمن سلسلة من الاتفاقيات التي أبرمها مكتب الاتصال الحكومي خلال فعاليات قمة الويب قطر 2026 مع كبريات المؤسسات الدولية، لتعزيز التعاون في مجالات الابتكار والتكنولوجيا، ودعم نمو منظومة الأعمال والاقتصاد الإبداعي في الدولة.

المساهمون