أظهر تقرير نصف سنوي صادر عن البنك المركزي الأميركي أن حرب إيران وما أحدثته من صدمة في أسعار النفط والإمدادات تتصدر قائمة المخاوف المتعلقة بالاستقرار المالي.
شركات النفط والغاز والبنوك وشركات السلاح أكثر المستفيدين من استمرار النزاع بين أميركا وإيران، بينما تجأر غالبية سكان العالم بالشكوى من أسعار الغذاء والوقود
سجلت الصين زيادة في صادراتها في إبريل 14.1% على أساس سنوي إلى 362 مليار دولار، مقابل زيادة في الواردات بنسبة 25.3% خلال الفترة ذاتها بالرغم من الحرب في المنطقة.