استشهاد المصور الصحافي محمود وادي بقصف الاحتلال جنوبي قطاع غزة

02 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 13:24 (توقيت القدس)
المصور الصحافي الفلسطيني محمود وادي (فيسبوك)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- استشهد المصور الصحافي الفلسطيني محمود وادي في قصف إسرائيلي استهدف مجموعة مصورين في خانيونس، مما يرفع عدد الصحافيين الشهداء إلى 256 منذ بدء حرب الإبادة في أكتوبر 2023.
- ندد المكتب الإعلامي الحكومي باستهداف الصحافيين الفلسطينيين، داعياً المنظمات الدولية لإدانة الجرائم الممنهجة ضد الإعلاميين في غزة.
- تواصل إسرائيل تدمير مقرات الإعلام وقتل الصحافيين، متهمة إياهم بالإرهاب، بهدف تكميم الأفواه ومنع نقل الحقائق، محققة رقماً قياسياً في قتل الإعلاميين.

استشهد المصور الصحافي الفلسطيني محمود وادي في قصف من طائرة مسيرة استهدف مجموعة مصورين وسط مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، وفق ما قاله ناشطون وصحافيون، اليوم الثلاثاء. وأشار الناشطون إلى أن الشهيد محمود وادي كان يعمل مصور "درون"، لافتاً إلى إصابة مصوّر آخر بجراح جراء القصف.

وباستشهاد وادي يرتفع عدد الشهداء من الصحافيين والعاملين في وسائل الإعلام الذين قتلهم الاحتلال الإسرائيلي إلى 256 منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفقاً لأرقام المكتب الإعلامي الحكومي. وندّد المكتب في السابق مراراً بـ"استهداف وقتل واغتيال الاحتلال الإسرائيلي الصحافيين الفلسطينيين بشكل ممنهج". كما دعا في أكثر من مناسبة "الاتحاد الدولي للصحافيين واتحاد الصحافيين العرب وكل الأجسام الصحافية في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحافيين والإعلاميين الفلسطينيين".

ومنذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى تدمير مقرات ومكاتب المؤسسات الإعلامية في غزة، وتعمّدت بشكل دائم قتل الصحافيين الفلسطينيين مع اتهامهم بالإرهاب، ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تكميم الأفواه ومنع نقل حقيقة الجرائم الإسرائيلية المرتكبة في القطاع. وتحمل إسرائيل في الوقت الحالي الرقم القياسي العالمي في قتل الصحافيين والعاملين في الإعلام، إذ قتلت منهم في غزة أكثر مما قُتل في الحروب الكبرى في التاريخ الحديث مجتمعة، وفق مشروع تكاليف الحرب التابع لجامعة براون. 

المساهمون