توقيف رجل يتنكر في زيّ قابض الأرواح على سطح مستشفى

06 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 18:30 (توقيت القدس)
شخصية قابض الأرواح الأسطورية (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أُلقي القبض على ليون غيليسبي بعد تنكره في زيّ قابض الأرواح وتسلقه سطح مستشفى في ويلز، مما أثار الذعر بين الموظفين والزوار، واستدعى تدخل الشرطة وخدمات الطوارئ.
- اعترف غيليسبي بارتكاب جريمة إحداث إزعاج في منشآت صحية، وحُكم عليه بغرامة مالية، كما أقرّ بسرقة مواد غذائية من متاجر محلية.
- تعود فكرة قابض الأرواح إلى أوروبا في القرن الرابع عشر، حيث كانت تُجسد الموت في فترة الموت الأسود، مما يعكس هاجس الأوروبيين الناجين آنذاك.

أُلقي القبض على رجل بعد تنكره في زيّ قابض الأرواح وتسلقه سطح مستشفى في ويلز البريطانية للتحديق في الموظفين والزوار. واستُدعيت الشرطة وخدمة الإطفاء والإنقاذ بعدما شوهد الرجل، مرتدياً زياً أسود ذا غطاء رأس، وهو يُطلّ على مدخل مستشفى غلان كلويد في سانت آساف يوم السبت السادس من يونيو/حزيران.

ويُعرف قابض الأرواح بأنه شخصية تُجسّد الموت، وهو في الثقافة الغربية يجمع الأرواح بعد موتها. وعادةً ما يكون هيكلاً عظمياً، ومغطّىً برداءٍ داكنٍ ذي غطاء رأس، ويحمل منجلاً "ليحصد" به أرواح البشر. وشوهد ليون غيليسبي (26 عاماً)، وهو يرتدي هذه الملابس ويحمل المنجل ويُلوّح به.

وبحسب صحيفة إندبندنت، شوهدت أربع سيارات شرطة وسيارة إطفاء في المستشفى خلال الحادث الذي استمر 50 دقيقة. ووُجهت إليه لاحقاً تهمة إحداث إزعاج أو اضطراب من دون عذر مقبول في منشآت تابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية. وأقرّ بالذنب في التهمة الموجهة إليه، وحُكم عليه بغرامة قدرها 200 جنيه إسترليني (نحو 270 دولاراً).

وظهرت فكرة قابض الأرواح في أوروبا خلال القرن الرابع عشر. في ذلك الوقت، كانت أوروبا تعاني مما كان يُعتبر أسوأ جائحة في العالم آنذاك، وهو الموت الأسود، الذي يُعتقد أنه نتيجة للطاعون. وبحسب موسوعة بريتانيكا، من الواضح أن الموت كان هاجساً يسيطر على تفكير الأوروبيين الناجين، وليس من المستغرب أن يستحضروا صورةً تمثّله.

هذا، وأقرّ غيليسبي بارتكاب جرائم أخرى، ​​منها سرقة ما قيمته بين 30 و40 جنيهاً إسترلينياً من طعام القطط ورملها من متجر في مارس/ آذار، بالإضافة إلى سرقة مواد غذائية ومشروبات من متجر آخر في مايو/ أيار. ونقل موقع ميترو عن متحدث باسم المجلس الصحي في المنطقة أن "المجلس أكد سابقاً أنه يتبنى نهجاً صارماً لا يتسامح مطلقاً مع أي إساءة أو عدوان أو إزعاج داخل مستشفياته".