سابرينا كاربنتر تعتذر عن الإساءة للزغرودة العربية

12 ابريل 2026   |  آخر تحديث: 13 أبريل 2026 - 07:30 (توقيت القدس)
سابرينا كاربنتر خلال حفل في نيويورك، 26 أكتوبر 2025 (كيفن مازور/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أثارت المغنية الأميركية سابرينا كاربنتر جدلاً واسعاً بعد تذمرها من زغرودة عربية خلال حفلها في مهرجان كوتشيلا، مما أدى إلى اتهامها بالإساءة للثقافة العربية والإسلاموفوبيا، واضطرت للاعتذار لاحقاً عبر منصة إكس.

- خلال الحفل، خلطت كاربنتر بين الزغرودة وصوت اليودل السويسري، مما أثار استياء المعجبة التي أوضحت أن الزغرودة جزء من ثقافتها، لكن كاربنتر ردت بسخرية، مما زاد من حدة الانتقادات.

- رغم ظهور شخصيات بارزة في حفلها، مثل سام إليوت وويل فيريل، إلا أن الجدل حول تصريحاتها طغى على الحدث وأثر سلباً على سمعتها في المهرجان.

قدّمت المغنية الأميركية سابرينا كاربنتر، أمس السبت، اعتذاراً رسمياً عبر منصة إكس بعد تذمّرها من زغرودة عربية خلال حفلها في مهرجان كوتشيلا، ليلة أول من أمس الجمعة. وكتبت كاربنتر عبر "إكس": "أعتذر، لم أرَ هذا الشخص بعيني ولم أسمع بوضوح. كانت ردة فعلي نابعة من الحيرة والسخرية، ولم يكن القصد منه الإساءة. كان بإمكاني التصرّف بشكل أفضل! الآن أعرف ما هي الزغرودة!".

وانتشرت مقاطع فيديو على الإنترنت لمشادة كلامية بين كاربنتر ومعجبة من الحضور. كانت الفنانة الأميركية على البيانو على المسرح الرئيسي في مهرجان كوتشيلا بمدينة إنديو في ولاية كاليفورنيا، عندما أطلقت المعجبة زغرودة. فقالت كاربنتر في الميكروفون: "أعتقد أنني سمعت أحدهم يؤدي اليودل". وهنا خلطت بين الزغرودة ونوع آخر من أصوات الحنجرة يؤديه القرويون في الريف السويسري. وتابعت كاربنتر: "هل هذا ما تفعلينه؟ لا يعجبني هذا"، فردّت المعجبة: "هذه ثقافتي!"، فردّت كاربنتر ساخرة: "هذه ثقافتك؟". شرحت المعجبة: "إنها نداء احتفال"، فقالت كاربنتر ساخرة مجدداً: "ما الذي يحدث؟ هذا غريب".

أثارت تصريحات كاربنتر غضباً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ندد المتابعون بإهانتها الزغرودة والثقافة العربية. وهو ما أثّر على التعليقات حول حفل كان من المفترض أن يكون حدثاً مهماً في مسارها، إذ هي إحدى أبرز نجمات مهرجان كوتشيلا لهذا العام، إلى جانب الكندي جاستن بيبر والكولومبية كارول جي. وشهد عرضها ليلة الجمعة ظهوراً خاصاً للممثلين الأميركيين سام إليوت وويل فيريل ومواطنتهما الممثلة سوزان ساراندون. لكن ضجة الغضب أثرت على أجواء الاحتفاء، ووصلت إلى حدّ وصفها بالعداء للثقافة العربية والإسلاموفوبيا، ما اضطر الفنانة في النهاية إلى الاعتذار.