شركة توزيع بريطانية كبرى تدعو إلى أفلام أقصر

20 يناير 2026   |  آخر تحديث: 16:42 (توقيت القدس)
عانت صالات السينما منذ كوفيد (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- دعت شركة بيكتشرهاوس البريطانية إلى تقليص مدة الأفلام في السينما، حيث ترى المديرة الإبداعية كلير بينز أن الأفلام الطويلة تُنَفِّر الجمهور وتُقيّد عمل دور السينما، مشيرة إلى أن الأفلام التي تتجاوز ثلاث ساعات تُسبب مشاكل في جدولة العروض.

- تأثرت دور السينما بشدة بسبب جائحة كوفيد وإضرابات هوليوود في 2023، مما أدى إلى تعطيل جداول العرض وزيادة الضغوط على الصناعة، وسط تساؤلات حول مستقبل صالات العرض في ظل تأثير منصات البث.

- تسعى نتفليكس للاستحواذ على استوديوهات وارنر براذرز بصفقة 83 مليار دولار، مما يثير مخاوف حول مستقبل السينما التقليدية، خاصة مع تاريخ نتفليكس في تقليص فترات العرض الحصرية للأفلام.

دعت إحدى أكبر شركات التوزيع البريطانية إلى أفلام أقصر في صالات السينما. ونقلت صحيفة ذا غارديان البريطانية عن المديرة الإبداعية لشركة بيكتشرهاوس، كلير بينز، أن مدة عرض الأفلام التي تصل إلى ثلاث ساعات تُنَفِّر الجمهور، ودَعَت المخرجين إلى إنتاج أفلام أقصر إذا أرادوا عرض أعمالهم في دور السينما.

وقالت بينز: "أتحدث مع المنتجين حول هذا الأمر وأقول لهم: 'أخبروا المخرج أنكم تصنعون الفيلم للجمهور، وليس للمخرجين أنفسهم'. هناك دائماً استثناءات، لكنني أشاهد الكثير من الأفلام وأفكر: 'يمكنكم حذف 20 دقيقة منها'. لا داعي لأن تكون الأفلام طويلة إلى هذا الحد".

وتجاوزت مدة بعض الأفلام الضخمة مؤخراً حاجز الثلاث ساعات، بما في ذلك فيلم Killers of the Flower Moon لمارتن سكورسيزي، وThe Brutalist لبرادي كوربيت، وهو اتجاه حذّر منه منظمو المهرجانات السينمائية لأنه يسبب مشاكل كبيرة في جدولة العروض. كما أن مدة العرض الطويلة تُقيّد كيفية عمل دور السينما. توضح بينز: "هذا يعني أن العرض المسائي سيكون واحداً فقط. أعتقد أن هذا بمثابة جرس إنذار للمخرجين. إذا أرادوا عرض أفلامهم في دور السينما، فيجب أن يشعر الجمهور بالاطمئنان تجاه ما يقدمون عليه".

وتضررت دور السينما بشدة جراء إغلاقات جائحة كوفيد، وبطء عودة الجمهور، وتفاقمت الضغوط بسبب إضرابات كُتّاب السيناريو وممثلي هوليوود عام 2023، التي أدت إلى تعطيل جداول عرض الأفلام. هذا بينما تُطرح تساؤلات حول مآل صالات العرض بسبب تأثير منصات البث.

وتعمل منصة البث نتفليكس على الاستحواذ على استوديوهات وارنر براذرز السينمائية في صفقة بقيمة 83 مليار دولار. صفقة تثير مخاوف العاملين في هوليوود على مستقبل السينما كما عرفوها؛ فلطالما كانت "نتفليكس" على خلاف مع مالكي دور العرض بسبب رفضها منح الأفلام فترات عرض حصرية طويلة قبل بثها على الإنترنت. ورغم تعهدها بمواصلة عرض أفلام "وارنر بروس" (بواقع 15 فيلماً سنوياً) في دور السينما، فإن الشكوك تتصاعد.

المساهمون