من جنيف.. قطر تطلق التحالف العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي

07 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 17:24 (توقيت القدس)
محمد بن علي المناعي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (قنا)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أطلقت قطر "التحالف العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي" لتعزيز التعاون الدولي في حوكمة الذكاء الاصطناعي، بمشاركة جامعة حمد بن خليفة، بهدف دمج القيم الأخلاقية والثقافية في الأطر التقنية والتنظيمية العالمية.

- أكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، محمد بن علي المناعي، على التزام قطر ببناء توافق عالمي لضمان أمان وموثوقية الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على سد الفجوات في القدرات الحاسوبية والبيانات، وتعزيز حقوق الإنسان.

- يعكس التحالف التزام قطر بتطوير حوكمة دولية شاملة ومسؤولة للذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، لتعزيز التنمية المستدامة عبر الاستثمار في البنية التحتية الرقمية والبحث العلمي.

أعلنت دولة قطر إطلاق "التحالف العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي"، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، ودعم تطوير أطر حوكمة مسؤولة لهذه التقنيات.

وجرى الإعلان عن التحالف في كلمة ألقاها محمد بن علي المناعي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، خلال جلسة رفيعة المستوى عُقدت ضمن أعمال الدورة الأولى من الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي "حوار الذكاء الاصطناعي" في جنيف، بعنوان "تسخير فوائد الذكاء الاصطناعي للجميع من خلال نهج شامل وقابل للتشغيل البيني"، بحضور الدكتورة هند عبد الرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف.

ويُعد "التحالف العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي" مبادرة أطلقتها جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بهدف ترسيخ حوار عالمي متعدد الأطراف حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، بما يضمن إسهام مختلف القيم والتقاليد الأخلاقية والثقافية في صياغة الأطر التقنية والتنظيمية الدولية، ويعزز حضور رؤى مختلف دول العالم وتجاربها في النقاشات الدولية ذات الصلة.

وأكد المناعي، خلال كلمته، أن حوكمة الذكاء الاصطناعي مسؤولية مشتركة، وقال: "إن دولة قطر تؤكد التزامها بالمساهمة في بناء توافق عالمي يضمن أن يكون الذكاء الاصطناعي آمناً وموثوقاً ومسؤولاً، وأن تعود ثماره بالنفع على جميع الدول والمجتمعات".

واستعرض ثلاث أولويات رئيسية لتعزيز حوكمة عالمية أكثر فاعلية للذكاء الاصطناعي، تتمثل في سد الفجوات المتعلقة بالقدرات الحاسوبية والبيانات والكفاءات، وتعزيز قابلية التشغيل البيني بين أطر الحوكمة المختلفة، وترسيخ حقوق الإنسان والرقابة البشرية باعتبارهما أساس الثقة العامة في أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن نهج دولة قطر تجاه الذكاء الاصطناعي يستند إلى تجربتها الوطنية، وينطلق من رؤية قطر الوطنية 2030 والاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، عبر الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، والقدرات الحاسوبية، والبحث العلمي، والأطر التنظيمية التي تعزز الثقة في التقنيات الناشئة.

ويجمع الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي الحكومات والمنظمات الدولية ومختلف الجهات المعنية بالذكاء الاصطناعي من أنحاء العالم، بهدف تعزيز التعاون الدولي وتطوير أطر حوكمة أكثر شمولاً واستجابة للتطور المتسارع في هذه التقنيات.

ويمثل الإعلان عن "التحالف العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي" أحد أبرز مخرجات مشاركة دولة قطر في الحوار العالمي، ويعكس التزامها بالمساهمة في تطوير حوكمة دولية أكثر شمولاً ومسؤولية للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التعاون الدولي بما يدعم توظيف هذه التقنيات في خدمة التنمية المستدامة، انسجاماً مع رؤية قطر الوطنية 2030.

(قنا)