استمع إلى الملخص
- لا يرتبط الإغلاق بالسرقة الأخيرة التي استهدفت المتحف، حيث سرقت عصابة مجوهرات بقيمة 102 مليون دولار، مما أثار انتقادات حول الثغرات الأمنية في المتحف.
- حذرت رئيسة المتحف، لورانس دي كار، من تدهور حالة المبنى، مشيرة إلى مشاكل في تسرب المياه وتغيرات درجات الحرارة التي تهدد سلامة الأعمال الفنية.
أعلن متحف اللوفر اليوم الاثنين إغلاق إحدى صالات عرضه، في إجراء احترازي، بعدما كشف تدقيق عن ضعف هيكلي في بعض العوارض الخشبية في المبنى. وأفاد بيانٌ بأن معرض كامبانا، الذي يضم تسع غرف مخصصة للخزف اليوناني القديم، سوف يُغلَق ريثما تُجرى تحقيقات في "بعض العوارض الخشبية التي تدعم أرضيات الطابق الثاني" فوقه.
ويقع معرض كامبانا في الطابق الأول من جناح سولي في أقصى شرق المجمّع، وقد رصد المتحف مشاكل هيكلية في الطابق الثاني الذي يعلوه. وأفاد المتحف بأن المنطقة تُستخدم حالياً باعتبارها مكاتب، وسوف يُنقَل 65 شخصاً يعملون هناك عادةً ريثما تُجرى تحقيقات إضافية. وأضاف البيان: "خلال هذه التحقيقات، سوف يغلق معرض كامبانا أبوابه أمام الجمهور في إجراء احترازي".
ولا علاقة لإعلان متحف اللوفر الجديد بالسرقة الأخيرة التي استهدفت أكثر صالات العرض الفني زيارةً في العالم، ولكنه يمثل خبراً غير سارٍّ لمؤسسةٍ واجهت انتقاداتٍ شديدة في فرنسا بسبب ثغراتها الأمنية، تقول وكالة فرانس برس. وداهمت عصابة من أربعة أفراد متحف اللوفر الشهر الماضي باستخدام سلّمٍ قابلٍ للتمديد وآلات صنفرة في وضح النهار، وسرقت مجوهرات تقدّر قيمتها بـ102 مليون دولار أمام زوارٍ مذهولين.
وقبل عملية الاقتحام، حذّرت كبيرة مسؤولي المتحف علناً من الأوضاع داخل القصر الملكي السابق، الذي شهد زيارة 8.7 ملايين شخص لمعارضه الضخمة العام الماضي. وحذّرت رئيسة متحف اللوفر، لورانس دي كار، في مذكرة صدرت في يناير/ كانون الثاني، من "تزايد الأضرار في مساحات المتحف، بعضها في حالة سيئة للغاية". وأضافت أن بعض المناطق "لم تعد مانعة لتسرّب المياه، بينما تشهد مناطق أخرى تقلّبات كبيرة في درجات الحرارة، ما يُعرّض حفظ الأعمال الفنية للخطر".