"ميتا" تتعاون مع مؤسسات إخبارية لتوسيع محتوى الذكاء الاصطناعي
استمع إلى الملخص
- يهدف التحديث إلى جعل المساعد الذكي أكثر دقة وتوازنًا من خلال دمج وجهات نظر متنوعة، مع خطط لتوسيع الشراكات الإعلامية وتطوير ميزات جديدة وسط تنافس شركات التكنولوجيا.
- شهدت علاقة "ميتا" بالإعلام تقلبات، حيث أغلقت قسم الأخبار في بعض الدول وأنهت صفقات بملايين الدولارات، كما أوقفت برنامج التحقق من المعلومات في الولايات المتحدة.
ستدمج "ميتا" محتوى من مؤسسات إخبارية كبرى في مساعدها القائم على الذكاء الاصطناعي، لتزويد مستخدمي منصاتها فيسبوك وإنستغرام وواتساب بمعلومات آنية في الوقت الحقيقي، وذلك بحسب ما أعلنته الجمعة. وقالت شركة التواصل الاجتماعي إن "ميتا إيه آي" سيقدّم أخباراً عاجلة ومحتوى ترفيهياً عند طرح المستخدمين أسئلة تتعلّق بالأخبار، وذلك بالاستناد إلى شراكات مع مؤسسات إعلامية بارزة منها "سي أن أن" و"فوكس نيوز" و"لو موند" و"بيبل" و"يو إس إيه توداي". إضافةً إلى مؤسسات محافظة مثل "ذا ديلي كولر" و"ذا واشنطن اكزامنر"، بحسب وكالة فرانس برس.
وسيسمح هذا التحديث للمستخدمين بالوصول إلى "مصادر محتوى أكثر تنوعاً" وتلقّي روابط تحيلهم على مواقع المنصات الشريكة للتعمّق في التقارير، وفق ما ذكرته "ميتا" في منشور على مدونتها. وأشارت "ميتا" إلى أن هذا التوسّع يهدف إلى جعل مساعدها الذكي "أكثر استجابة ودقة وتوازناً" من خلال إدماج وجهات نظر متنوعة، مع الاعتراف بأن "الأحداث الآنية تمثل تحدياً للأنظمة الحالية للذكاء الاصطناعي في مواكبتها". كما أكّدت نيّتها توسيع شراكاتها مع مؤسسات إعلامية إضافية، وكذلك تطوير ميزات جديدة مع اشتداد المنافسة بين شركات التكنولوجيا لتعزيز قدرات المساعدات الذكية.
ويخدم "ميتا إيه" مليارات المستخدمين لمنصات شركة ميتا حول العالم. ويأتي هذا الإعلان الجديد في وقت تتجه فيه شركات الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد إلى إدماج محتوى الويب المباشر وتحديثات الأخبار.
وشهدت علاقة الشركة العملاقة التي أسّسها مارك زوكربيرغ
عام 2004 بوسائل الإعلام تقلبات عدة على مرّ السنين. ففي وقت سابق، أعلنت أن الأخبار تشكل جزءاً ضئيلاً من تفاعل المستخدمين على منصاتها، وأغلقت قسم "الأخبار" على "فيسبوك" في دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، وأنهت صفقات بملايين الدولارات مع مؤسسات إخبارية رائدة.وفي مطلع العام الحالي، اتخذ زوكربيرغ قراراً مفاجئاً بإنهاء برنامج التحقّق من المعلومات في الولايات المتحدة، في محاولة للتقرب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب المناهض للمؤسسات الإعلامية السائدة والتقليدية. وكان ذلك البرنامج يستعين بمدقّقي حقائق من مؤسسات خارجية، مثل وكالة فرانس برس، بهدف كشف المعلومات المضللة المنتشرة على المنصة.