ناشطون سيبرانيون يخترقون موقعين للجيش الأميركي

08 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 14:45 (توقيت القدس)
تعرضت عدة مواقع حكومية أميركية لهجمات سيبرانية هذا العام (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- تعرض موقعان تابعان للجيش الأميركي لاختراق سيبراني من ناشطين مؤيدين للأكراد، حيث تم استبدال صفحات الخطأ برسائل مسيئة للرئيس ترامب والسفير الأميركي في تركيا، مطالبين بـ"كردستان حرة".
- لم يوضح الجيش الأميركي كيفية الاختراق أو سرقة البيانات، لكن يُعتقد أن استخدام منصة وورد برس مع إضافات برمجية قد يكون السبب، وفقًا لموقع سايبرسكوب.
- يهدف الناشطون السيبرانيون لرفع الوعي بالقضايا السياسية، حيث استهدفوا سابقًا وزارة الأمن الداخلي الأميركية ونشروا سجلات تتعلق بعمليات الترحيل.

تعرّض موقعان إلكترونيان تابعان للجيش الأميركي لاختراق إلكتروني من قبل ناشطين سيبرانيين عرضوا رسائل مؤيدة للأكراد ومنتقدة للرئيس دونالد ترامب

، في أحدث عملية قرصنة تتعرض لها أنظمة تديرها الحكومة الأميركية في الأشهر الماضية، بحسب ما نقله موقع تك كرانش، الثلاثاء.

وعالج الجيش الأميركي، الاثنين تبعات الاختراق الذي تعرض له موقعان هما مختبر الابتكار المفتوح ومركز دمج الذكاء الاصطناعي، المتخصّصان باختبار ودمج الذكاء الاصطناعي وتقنيات أخرى في مجالات التكنولوجيا الناشئة.

استبدل المهاجمون صفحة الخطأ الخاصة بالموقعين برسائل مسيئة، بحيث يراها أي شخص يحاول الوصول إلى صفحة غير موجودة. وتضمّنت الرسائل اتهامات لترامب بأنه "متحرش بالأطفال" و"لص"، وطاولت السفير الأميركي في تركيا، توماس باراك

، كذلك طالبت بـ"كردستان حرة".

ولم يوضح الجيش الأميركي كيفية التلاعب بالموقعين، ولا ما إذا كانت أي بيانات قد سرقت خلال الحادث. لكن موقع سايبرسكوب أشار إلى أن الجيش يستعمل عادةً منصة وورد برس مع العديد من الإضافات البرمجية التي يمكن أن تستهدف من قبل القراصنة.

ترامب خلال اجتماع في البيت الأبيض، 24 يونيو 2026 (Getty)
إعلام وحريات
التحديثات الحية

ويقوم الناشطون السيبرانيون باختراق المواقع أو تعديلها بهدف رفع الوعي بالقضايا السياسية، بحسب "تك كرانش". وفي وقتٍ سابق من هذا العام استهدف ناشطون سيبرانيون وزارة الأمن الداخلي الأميركية ونشروا كميات كبيرة من السجلات المتعلقة بعقود تتيح لسلطات الهجرة الأميركية تنفيذ عمليات الترحيل.

كذلك، كشفت وزارة الأمن الداخلي عن وقوع اختراق آخر هذا الأسبوع بعد أن تمكن قراصنة من اختراق منصة لتبادل المعلومات الاستخبارية التابعة لها، التي تستعمل لنقل المعلومات بين السلطات المحلية والفيدرالية.