"نتفليكس" توثّق خدعة البيت الأبيض لإخفاء مغادرة ترامب إلى تركيا
- الوثائقي يتضمن لقطات ومقابلات مع صحافيين كانوا على متن الطائرة، ويبرز كيف طلب موظفو البيت الأبيض من الصحافيين إنزال ستائر النوافذ، مما أثار شكوكهم حول العملية.
- العملية السرية جاءت بسبب مخاوف من استهداف إيران لترامب، وأثارت انتقادات لتضليل الصحافيين وتعريضهم لخطر محتمل.
يتناول فيلم وثائقي جديد على منصة نتفليكس تفاصيل عملية الخداع التي نفذها البيت الأبيض لإخفاء تحركات الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال مغادرته قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا في 8 يوليو/ تموز الماضي، بحسب ما نقله موقع فرايتي. ويحمل الفيلم المقرر إطلاقه في الرابع من سبتمبر/ أيلول الحالي اسم "الطائرة البديلة" (The Decoy Plane)، ويسلّط الضوء على العملية السرية التي نُقل خلالها ترامب من الطائرة التي شاهده الصحافيون يصعد إليها، إلى طائرة عسكرية أخرى.
وظهر الرئيس في المطار أمام الكاميرات وهو يصعد على متن الطائرة الرئاسية إير فورس وان، لكنّه عاد وخرج من الجهة الأخرى واستقلّ شاحنة تموين نقلته إلى طائرة أخرى استقلها لمغادرة تركيا. ويتضمن الوثائقي لقطات ومقابلات مع صحافيين كانوا على متن الطائرة، من بينهم كبير مصوّري البيت الأبيض لدى وكالة أسوشييتد برس أليكس براندون، الذي قال في الإعلان الترويجي للفيلم: "رأيت شاحنات مصطفة بجانب طائرة إير فورس وان، لم أرَ شيئاً كهذا من قبل". وبعد صعودهم إلى الطائرة وجلوسهم في مقاعدهم، وقعت حادثة أخرى أثارت شكوك الصحافيين، بحسب براندون، وذلك عندما طلب منهم موظفو البيت الأبيض إنزال ستائر نوافذ الطائرة، بناءً على ما قالوا إنها أوامر من جهاز الخدمة السرية.
ولم يُكشف عن العملية إلّا في وقتٍ لاحق، بعدما أفيد بأن البيت الأبيض لجأ إلى هذه الخدعة بسبب مخاوف من أن تستهدف إيران ترامب.
وكان الرئيس الأميركي قد أعلن في البداية أنه سيغادر تركيا على متن نسخة أقدم من الطائرة الرئاسية إير فورس وان، بدلاً من طائرة بوينغ التي كانت قد تبرّعت بها قطر ووصل على متنها. لكن الخطة الفعلية كانت مختلفة، إذ نُقل ترامب سراً من الطائرة التي صعد إليها أمام الكاميرات إلى طائرة عسكرية. وبعد توقفه في بريطانيا، نُقل من جديد، وبشكل سري، إلى النسخة الأقدم من طائرة إير فورس وان التي كان الصحافيون على متنها. وبحسب "فرايتي"، أثار الكشف عن العملية انتقادات لترامب ولإدارته بسبب تضليل الصحافيين وتعريضهم مع موظفي البيت الأبيض لخطر محتمل.