نصف المغاربة يستخدمون منصات التواصل أقل من ساعة يومياً

09 ابريل 2026   |  آخر تحديث: 19:24 (توقيت القدس)
وسائل التواصل سلاح ذو حدين (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أفاد تقرير مغربي بأن نصف المغاربة يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي بمقدار معتدل، حيث يخصص 51.1% منهم أقل من ساعة يومياً، مع اختلافات بين الأجيال في الاستخدام.
- أشار التقرير إلى أن التكنولوجيا لم تعوض التواصل المباشر داخل الأسرة، حيث يرى 56.3% أنها تقوي الروابط العائلية، بينما نسبة من يرون أنها تضعفها لا تتجاوز 2%.
- حذّر التقرير من تأثير وسائل التواصل على الأطفال، حيث يرى 50.5% من الآباء أنها تؤثر سلباً على التنشئة الاجتماعية، مع قلق من الإدمان بسبب غياب الرقابة.

أفاد تقرير مغربي حديث بأن نصف المغاربة يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي بمقدار معتدل. وأوضح تقرير المندوبية السامية للتخطيط أن 51.1% من مستخدمي تكنولوجيا التواصل والاتصال داخل الأسر المغربية يخصصون لها أقل من ساعة يومياً، مع اختلاف كبير بين الأجيال في كل أسرة.

ويقضي 12.6% من الأبناء والأحفاد أكثر من ثلاث ساعات يومياً على وسائل التواصل الاجتماعي، بينما أغلب الآباء والأجداد لا يتجاوز استخدامهم لها ساعة واحدة يومياً، و61.1% من أرباب الأسر يخصصون أقل من ساعة يومياً لهذه الشبكات. في المقابل، أشار التقرير إلى أن 80.3% من المستخدمين يقضون أقل من ساعة في التواصل مع محيطهم العائلي عبر الوسائط الرقمية.

وقدّم التقرير هذه الأرقام باعتبارها دليلاً على كون التكنولوجيا لم تعوض بعد التواصل المباشر داخل الأسرة، بل وأشار إلى أن وسائل التواصل تلعب دوراً إيجابياً في الحفاظ على الروابط العائلية، إذ رأى 56.3% من المستجوَبين أنها تقوي العلاقة مع الإخوة الذين يعيشون خارج الأسرة مثلاً. ونسبة من يرون أنها تضعف الروابط العائلية لا تتجاوز 2%، بينما يؤكد 44.7% أنهم لا يشعرون بالوحدة بسبب هذه التكنولوجيا. في المقابل، يظل تأثير الشبكات الاجتماعية أقل، بحسب التقرير، عندما يتعلق الأمر بالعلاقة مع الوالدين، وضعيفاً مع الأجداد.

وفي ما يخص الأطفال، أشار التقرير إلى أن 61.3% منهم يستخدمون تكنولوجيا التواصل، بالرغم من أن التقرير نبّه إلى أن 50.5% من الآباء يرون أن لهذه الوسائل تأثيراً سلبياً على التنشئة الاجتماعية للأطفال، ولفت إلى أن 35.1% من الأطفال لا يخضعون لأي رقابة، وهي نسبة ترتفع في الوسط القروي. وحذّر التقرير من أن غياب الرقابة الأبوية تضاعف القلق من الإدمان، حيث يرتفع هذا الإحساس لدى 42.9% من الآباء في هذه الحالة، مقابل 24% فقط عند وجود مراقبة.

وخلص التقرير إلى أن وسائل التواصل تمثل سلاحاً ذا حدين داخل الأسرة المغربية، إذ تساهم في الحفاظ على الروابط وتدعم تعلم الأطفال، لكنها في الوقت نفسه ترتبط بظهور توترات أسرية ومخاطر إدمان.